فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3518 - (79) وَعَنْهُ قَال [1] : لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ مَكةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَتْبَعَهُ سُراقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، قَال: فَدَعَا عَلَيهِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَسَاخَتْ فَرَسُهُ [2] ، فَقَال: ادْعُ الله لِي وَلا أَضُرُّكَ، قَال: فَدَعَا الله. قَال: فَعَطِشَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَمَرُّوا بِرَاعِي غَنَمٍ، قَال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: فَأَخَذْتُ قَدَحًا فَحَلَبْتُ فِيهِ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ [3] ، فَأَتَيتُهُ بِهِ فَشَرِبَ حَتى رَضِيتُ [4] [5] .
3519 - (80) وَعَنْ أَبِي هُرَيرَهَّ؛ إِنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ لَيلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِإِيليَاءَ بِقَدَحَينِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنٍ، فَنَظَرَ إِلَيهِمَا فَأَخَذَ اللّبَنَ، فَقَال لَهُ جِبْرِيلُ - صلى الله عليه وسلم: الْحَمْد لله الذي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ، لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ [6] أُمَّتُكَ [7] . زاد البخاري:"وَقَدَح فِيهِ عَسَل"ذكر هذه الزيادة من حديث أنس [8] ولم يصل بها سنده.
3520 - (81) وذكر في باب"شرب اللبن بالماء": عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله؛ أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَه، فَقَال لَهُ النبي - صلى الله عليه وسلم: (إِنْ كانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هَذِهِ [9] الليلَةَ فِي شَنةٍ [10] وَإِلا كَرَعْنَا) [11] . قَال
(1) هذا الحديث جاء في (أ) بعد الحديث الآتي ملحقًا بالهامش.
(2) "فساخت فرسه"أي: نزلت في الأرض وقبضتها، وكان في جلد من الأرض.
(3) "كثبة من لبن"الكثبة: الشيء القليل.
(4) "فشرب حتى رضيت"معناه شرب حتى علمت أنه شرب حاجته وكفايته.
(5) انظر الحديث الذي قبله.
(6) "غوت"أي: ضلت.
(7) مسلم (3/ 1592 رقم 168) ، البخاري (6/ 428 رقم 3394) ، وانظر (3437، 4709، 5576، 5603) .
(8) البخاري (10/ 70 رقم 5610) .
(9) في (ك) :"بات في هذه".
(10) الشنة: هي القربة الخلقة.
(11) الكرع: هو تناول الماء من غير إناء ولا كف.