فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 2643

أَتَيَا مَنْزِلَهُ [1] . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

3561 - (122) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: خَرَجَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ لَيلَةٍ فَإِذَا هُوَ بِأبِي بَكْرٍ [2] وَعُمَرَ، فَقَال: (مَا أَخْرَجَكُمَا مِنْ بيوتِكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟ ) . قَالا: الْجُوعُ يَا رَسُولَ الله. قَال: (وَأَنَا والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَخْرَجَنِي الذي أَخْرَجَكُمَا قُومَا) . فَقَامَا، فَأَتَى رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ فَإِذَا هُوَ لَيسَ فِي بَيتِهِ، فَلَمَّا رَأَتْهُ الْمَرْأَةُ قَالتْ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا، فَقَال لَهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (وَأَينَ فُلانٌ؟ ) . قَالتْ: ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ [3] . إِذْ جَاءَ الأَنْصَارِي فَنَظَرَ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَصَاحِبَيهِ، ثُمَّ قَال: الْحَمْدُ لله مَا أَحَدٌ الْيَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي. قَال: فَانْطلقَ فَجَاءهمْ بِعِذْقٍ [4] فِيهِ بُسْرٌ وَتَمْرٌ وَرُطَبٌ، فَقَال: كُلُوا مِنْ هَذِهِ وَأَخَذَ [5] الْمُدْيَةَ، فَقَال لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ) [6] . فَذَبَحَ لَهُمْ فَأَكَلُوا مِنَ الشَّاةِ وَمِنْ ذَلِكَ الْعِذْقِ وَشَرِبُوا، فَلَمَّا أَنْ شَبِعُوا وَرَوُوا قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: (وَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتى أَصَابَكُمْ هَذَا النعِيمُ) [7] . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

وزاد فيه الترمذي: فَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (هَلْ لَكَ خَادِمٌ؟ ) . قَال: لا. قَال: (فَإِذَا أتَانَا سَبْيٌ [8] فَأتِنَا) . فَأتِيَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِرأسَينِ لَيسَ مَعَهُمَا ثَالِثٌ، فَأَتَاهُ أبو

(1) مسلم (3/ 1609 رقم 2037) .

(2) في (ك) :"با بكر".

(3) "يستعذب لنا من الماء"أي: يأتينا بماء عذب.

(4) العذق: هي الكباسة، وهي الغصن من النخل، بمنزلة العنقود من العنب.

(5) في (ك) :"ثم أخذ".

(6) الحلوب: ذات اللبن.

(7) مسلم (3/ 1609 - 1610 رقم 2038) .

(8) في المطبوع من"سنن الترمذي":"سبي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت