فهرس الكتاب

الصفحة 1605 من 2643

خِمَارًا لَهَا فَلَفتِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ، ثُمَّ دَسَّتْهُ تَحْتَ ثَوْبِي وَرَدَّتْنِي بِبَعْضِهِ، ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، قَال: فَذَهَبْتُ بِهِ [1] فَوَجَدْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ الناس، فَقُمْتُ عَلَيهِمْ فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (أَرْسَلَكَ أبو طَلْحَةَ؟ ) . فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَال: (أَلِطَعَامٍ؟ ) . فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لِمَنْ مَعَهُ: (قُومُوا) . قَال: وَانْطلقَ وَانْطَلَقْتُ بَينَ أَيدِيهِمْ حَتى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَال أَبو طَلْحَةَ: يَا أُمَّ دسُلَيمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِالناسِ وَلَيسَ عِنْدَنَا مَا نُطْعِمُهُمْ، فَقَالتِ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَال: فَانْطَلَقَ أبو طَلْحَةَ حَتى لَقِيَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَأَقْبَلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَعَهُ حَتى دَخَلا، فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (هَلُمِّي مَا عِنْدَكِ يَا أُمَّ سُلَيمٍ) [2] . فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ، فَأَمَرَ [3] بِهِ [رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -] [4] فَفُتَّ [5] ، وَعَصَرَتْ عَلَيهِ أُمُّ سُلَيمٍ عُكةً لَهَا فَأَدَمَتْهُ [6] ، ثُمَّ قَال فِيهِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ قَال: (ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ) . فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا، ثُمَّ قَال: (ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ) . فأذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا، ثُمَّ قَال: (ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ) . حَتى أَكَلَ الْقَوْمُ [7] كُلهُمْ وَشَبِعُوا، وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ رَجُلًا أَوْ ثَمَانُونَ [8] . وقال البخاري في بعض طرقه: والقَوْمُ ثَمَانُونَ. وقال:"أَبِطَعَامٍ"بالبَاءِ.

(1) قوله:"به"ليس في (أ) .

(2) في (ك) :"هلمي يا أم سليم ما عندك".

(3) في (أ) :"وأمر".

(4) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .

(5) في (أ) :"فقمت".

(6) "فأدمته"أي: جعلت فيه إدامًا.

(7) في (ك) :"فأذن لهم حتى أكل القوم".

(8) مسلم (3/ 1612 رقم 2040) ، البخاري (1/ 517 رقم 422) ، وانظر (3578، 5381، 5450, 6688) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت