فهرس الكتاب

الصفحة 1636 من 2643

3641 - (31) وخرَّج عَنْ أُمِّ خَالِدٍ قَالتْ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ صَعِيرَةً فَقَال: (مَنْ تَرَوْنَ نَكْسُوهُ [1] هَذِهِ الْخَمِيصَةَ؟ ) . فَأُسْكِتَ الْقَوْمُ فَقَال: (ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ) . فَأُتِيَ بِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَلْبَسَهَا بِيَدِهِ فَقُال: (أَبْلِي وَأَخْلِقِي) . مَرَّتَينِ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلَمِ الْخَمِيصَةِ وَيُشِيرُ بِيَدهِ إِلَيَّ وَيَقُولُ: (يَا أُمَّ خَالِدٍ هَذَا سَنَا، يَا أُمَّ خَالِدٍ هَذَا سَنَا) . وَالسَّنَا بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ: الْحَسَنُ [2] . ترجم عليه"بَابُ مَا يُدْعَى [3] لِمَن لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا"، وخرَّجه فِي باب"الخميصة"وقال فيه: فَكَانَ فِيهَا عَلَمٌ أَخْضَرُ أَوْ أَصْفَرُ، وفيه: (أَبْلِي وَأَخْلِقِي) . وخرَّجه فِي باب"من تكلم بالفارسية والرَّطانة"من كتاب"الجهاد". وفي كتاب"الأدب"في باب"من ترك صبية غيره حتَّى تلعب به أو قبلها أو مازحها"، عَنْ أُمِّ خَالِدٍ أَيضًا، قَالتْ: أَتَيتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَعَ أَبِي وَعَلَيَّ قَمِيصٌ أَصْفَرُ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (سَنَهْ سَنَهْ) . قَال عَبْدُ اللهِ -يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ-: وَهِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ: حَسَنَة. قَالتْ: فَذَهَبْتُ أَلْعَبُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ فَزَبَرَنِي أَبِي [4] ، قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (دَعْهَا) . ثُمَّ قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (أَبْلِي وَأَخْلِقِي، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلقِي) . ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَبَقِيَتْ حَتَّى ذَكَرَ [5] . وذكره فِي"هجرة الحبشة"وقال: فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمْسَحُ الأعْلامَ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: (سَنَاهْ سَنَاهْ) . لم يخرج مسلم عن أم خالد فِي كتابه شيئًا.

(1) فِي (أ) :"تكسوه".

(2) البخاري (10/ 303 رقم 5845) ، وانظر (3071، 3874، 5823، 5993) .

(3) فِي (أ) :"يدعو".

(4) "فزبرني أبي"أي: نهرني، والزبر: هو الزجر والمنع.

(5) فِي (ك) :"دكن"أي: صار أقرب إلى السواد، وأما رواية:"ذكر"أي حتَّى ذكر الراوي زمنًا طويلًا من بقائها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت