فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 2643

النارِ، فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَميِنِهِ ضَحِكَ وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى، قَال [1] : ثُمَّ عَرَجَ بِي جِبْرِيلُ حَتى أَتَى السَّمَاءَ الثانِيَةَ، فَقَال لِخَازنهَا: افتحْ. قَال: فَقَال لَهُ خَازِنُهَا مِثْلَ مَا قَال خَازِنُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَفَتَحَ، فَقَال أنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَذَكَرَ أنهُ وَجَدَ فِي السَّمَاوَاتِ آدَمَ وَإِدْرِيسَ وَعِيسَى وَمُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ الله عَلَيهِمْ وَلَمْ يُثْبِتْ كَيفَ مَنَازِلُهُمْ، غَيرَ أَنهُ ذَكَرَ أنهُ قَدْ وَجَدَ آدم - عليه السلام - فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ. قَال: فَلَمَّا مَرَّ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِإِدْرِيسَ صَلَوَاتُ الله عَلَيهم قَال: مَرْحَبًا بِالنبِيِّ الصَّالِح وَالأَخ الصَّالِح. قَال: ثُمَّ مَرَّ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَال: هَذَا إدْرِيسُ - عليه السلام - قَال: ثمَّ مَرَرْتُ بِمُوسَى - عليه السلام - فَقَال: مَرْحَبًا بِالنبِيِّ الصَّالِح وَالأَخ الصَّالِح. قَال: قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا مُوسَى - صلى الله عليه وسلم -. قَال: ثُمَّ مَرَرْتُ بِعِيسَى - عليه السلام - فَقَال: مَرْحَبًا بِالنبِيِّ الصَّالِح وَالأَخ الصَّالِح قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ. قَال: ثمَّ مَرَرْتُ بِإِبْرَاهِيمَ - عليه السلام - فَقَال: مَرْحَبًا بِالنبِيِّ الصَّالِح وَالابنِ الصالح. قَال: قُلْتُ مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا إِبْرَاهِيمُ. قال ابْنُ شِهَابٍ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَزْمٍ [2] أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأبا حَبَّةَ الأَنْصَارِيَّ يَقُولانِ: قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: ثُمَّ عَرَجَ بِي حَتى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأَقْلامِ [3] . قَال [4] ابْنُ حَزْمٍ وَأَنَسُ بْنُ مَالكٍ [5] : قَال

(1) قوله:"قال"ليس في (ج) .

(2) هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم المتوفى سنة 120 هـ، وروايته عن أبي حبة الأنصاري منقطعة، لأنه استشهد بأحد قبل مولد أبي بكر وقبل مولد أبيه محمد أيضًا.

(3) "ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام": ظهرت علوت، والمستوى المكان المستوي، وصريف الأقلام: تصويتها حال الكتابة.

(4) في (أ) :"فقال".

(5) "قال ابن حزم وأنس بن مالك": أي ابن حزم عن شيخه، وأنس عن أبي ذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت