فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 2643

طرقه المراجعة ثلاث مرات، قال في الأولى:"فَوَضَعَ شَطْرَهَا"، وفي الثانية كذلك:"فَوضَعَ شَطرَهَا"، وقال في الثالثة [1] :"هِي خمسٌ"، الحديث. وقال"فَإِذَا رَجلٌ قَاعِدٌ عَلَى يَمِينِه أَسودَةٌ"، ووقع له في الحديث:"حَبَائِلُ اللُّؤلُؤ". وفي آخر:"جَنَابِذُ اللُّؤلُؤ"، وهو الصواب.

211 - (6) مسلم. عَنْ أَنَسٍ لَعَلّهُ قَال: عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ قَال: قَال نَبِيُّ الله - صلى الله عليه وسلم: (بَينَا أَنَا عِنْدَ الْبَيتِ بَينَ النائِمِ وَالْيَقْظَانِ إِذْ سَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ: أَحَدُ الثلاثَةِ بَينَ الرَّجُلَينِ، فَأُتِيتُ فَانْطُلِقَ بِي، فَأُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، فَشُرِحَ صَدْرِي إِلَى كَذَا وَكَذَا -قَال قَتَادَةُ: فَقُلْتُ لِلّذِي مَعِي: مَا يَعْنِي؟ قَال: إِلَى أَسْفَلِ بَطنهِ-، فَاسْتخْرِجَ قَلْبِي فَغُسِلَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ أُعِيدَ مَكَانَهُ، ثُمَّ حُشَيِ إيمَانًا وَحِكْمَةً، ثُمَّ أُتِيتُ بِدَابَّةٍ أَبيضَ يُقَالُ لَهُ: الْبُرَاقُ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ يَقَعُ خَطْوُهُ [2] عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ فَحُمِلْتُ عَلَيهِ، ثُمَّ انْطلقْنَا حَتى أَتَينَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَال: جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَال: مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيهِ؟ قَال: نَعَمْ. قَال: فَفَتَحَ لَنَا [3] ، وَقَال: مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ، قَال: فَأَتَينَا عَلَى آدم - صلى الله عليه وسلم -) . وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِقِصَّتِهِ، وَذَكَرَ أَنهُ لَقِيَ فِي السَّمَاءِ الثانِيَةِ عِيسَى وَيَحيى صلوات الله عَلَيهمَا، وَفِي الثالِثَةِ يُوسُفَ، وَفِي الرَّابِعَةِ إِدْرِيسَ، وَفِي الْخَامِسَةِ هَارُون - صلى الله عليه وسلم - قَال: (ثُمَّ انْطَلَقنا حَتى انْتَهَينَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، فَأَتَيتُ عَلَى موسى فَسَلّمْتُ عَلَيهِ، فَقَال: مَرْحَبًا بِالأَخ الصَّالِح وَالنبِيِّ الصَّالِح. فَلَمَّا جَاوَزْتُهُ بَكَى فَنُودِيَ: مَا يبكِيكَ؟ قَال: رَبِّ هَذَا غُلامٌ

(1) في (ج) :"الثالثة كذلك".

(2) في (ج) :"خطوته".

(3) في (ج) :"ففتح له".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت