فهرس الكتاب

الصفحة 1695 من 2643

هَذِهِ سُمًّا؟ ). فَقَالُوا: نَعَمْ. فَقَال: (مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟ ) . فَقَالُوا: أَرَدْنَا إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا [1] أَنْ نَسْتَرِيحَ مِنْكَ، وَإِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُركَ [2] . وخرَّجه أَيضًا في باب"إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم".

3817 - (12) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اشْتَكَى مِنَّا إِنْسَانٌ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ قَال: (أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْف أَنْتَ الشَّافِي لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا) . فَلَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَثَقُلَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ لأَصْنَعَ بِهِ نَحْوَ مَا كَانَ يَصْنَعُ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي، ثُمَّ قَال: (اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاجْعَلْنِي مَعَ الرَّفِيقِ الأَعْلَى) . قَالتْ: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ قَدْ قَضَى [3] . قَوْلهَا: فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي، فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا [4] هُوَ قَدْ قَضَى لم يذكره [5] البخاري. وقال: فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى). مرتين.

3818 - (13) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا يَقُولُ: (أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا) [6] . وفِي رِوَايَة: إِذَا أَتَى الْمَرِيضَ يَدْعُو لَهُ. وَفِي أُخْرَى: فَدَعَا لَهُ. وفيها: (وَأَنْتَ الشَّافِي) . وقال البخاري في بعض طرقه: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُعَوِّذُ بَعْضَهُمْ يَمْسَحُ بِيَمِينِهِ. وفي بعضها: أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَتَى مَرِيضًا، أَوْ أُتِيَ بِهِ [7] . وفِي رِوَايَة [8] أخرى: يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ.

(1) في (أ) :"كذابًا"في حاشيتها:"كاذبًا".

(2) البخاري (6/ 272 رقم 3169) ، وانظر (4249، 5777) .

(3) مسلم (4/ 1721 - 1722 رقم 2191) .

(4) في حاشية (أ) :"بلغ مقابلة".

(5) في (أ) :"يذكر".

(6) انظر الحديث رقم (11) في هذا الباب.

(7) قوله:"به"ليس في (أ) .

(8) قوله:"رواية"ليس في (ك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت