فهرس الكتاب

الصفحة 1760 من 2643

وَالْعَصْرَ جَمِيعًا، ثُمَّ دَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا، ثُمَّ قَال: (إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَينَ تَبُوكَ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوهَا حَتَّى يُضْحِيَ النَّهَارُ، فَمَنْ جَاءَهَا مِنْكُمْ فَلا يَمَسَّ [1] مِنْ مَائِهَا شَيئًا حَتَّى آتِيَ) . فَجِئْنَاهَا وَقَدْ سَبَقَنَا إِلَيهَا رَجُلانِ وَالْعَينُ مِثْلُ الشِّرَاكِ تَبِضُّ [2] بِشَيءٍ مِنْ مَاءٍ، قَال [3] : فَسَألَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (هَلْ مَسَسْتُمَا [4] مِنْ مَائِهَا شَيئًا؟ ) . قَالا: نَعَمْ. فَسَبَّهُمَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَال لَهُمَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، قَال: ثُمَّ غَرَفُوا بِأَيدِيهِمْ مِنَ الْعَينِ قَلِيلًا قَلِيلًا حَتَّى اجْتَمَعَ شَيءٌ، قَال: وَغَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيهِ يَدَيهِ وَوَجْهَهُ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهَا فَجَرَتِ الْعَينُ بِمَاءِ مُنْهَمِرٍ [5] ، أَوْ قَال: غَزِيرٍ. -شَكَّ أَبُو عَلِيٍّ الحَنَفِيُّ [6] أَيُّهُمَا قَال- [حَتَّى] [7] اسْتَقَى النَّاسُ، ثُمَّ قَال: (يُوشِكُ يَا مُعَاذُ إِنْ طَالتْ بِكَ حَيَاةٌ أَنْ تَرَى مَا هَاهُنَا قَدْ مُلِئَ جِنَانًا) [8] [9] . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

3998 - (21) وخرَّج عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ [10] ، أَنَّهُ قَال: كَانَ صَدِيقًا لأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وَكَانَ أُمَيَّةُ إِذَا مَرَّ بِالْمَدِينَةِ نَزَلَ عَلَى سَعْدٍ، وَكَانَ سَعْدٌ إِذَا مَرَّ بِمَكَّةَ نَزَلَ عَلَى أُمَيَّةَ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ انْطَلَقَ سَعْدٌ مُعْتَمِرًا، فَنَزَلَ عَلَى أُمَيَّةَ بِمَكَّةَ فَقَال لأُمَيَّةَ: انْظُرْ لِي سَاعَةَ خَلْوَةٍ

(1) في (ك) :"فلا يمسنَّ".

(2) "مثل الشراك تبض"الشراك: هو سير النعل، ومعناه: ماء قليل جدًّا، وتبض: تسيل.

(3) قوله:"قال"ليس في (ك) .

(4) في (ك) :"مسيتما".

(5) "ماء منهمر"أي: كثير الصب والدفع.

(6) "أبو علي الحنفي"أحد رجال إسناد هذا الحديث.

(7) ما بين المعكوفين ليس في النسخ وأثبتناه من"مسلم".

(8) "جنانًا"أي: بساتين.

(9) مسلم (1/ 490 رقم 706) ، (4/ 1784 - 1785 رقم 706) .

(10) قوله:"بن معاذ"ليس في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت