فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (لا تُطْرُونِي [1] كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ [2] فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ) [3] .
4072 - (95) وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيرِ {خُذِ الْعَفْوَ وَأمُرْ بِالْعُرْفِ [4] } [5] قَال: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلا فِي أَخْلاق النَّاسِ [6] [7] .
4073 - (96) وَعَنْهُ: أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلاقِ النَّاسِ، أَوْ كَمَا قَال [8] . وتفرد البخاري بحديث ابن الزبير هذا [9] والذي قبله، ذكرهما في"التفسير".
4074 - (97) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالتْ: مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَينَ أَمْرَينِ إِلا اخْتَارَ أَيسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِنَفْسِهِ إِلا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ [10] [11] .
4075 - (98) وَعَنْهَا، مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيئًا قَطُّ بِيَدِهِ، وَلا امْرَأَةً وَلا خَادِمًا إِلا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَا نِيلَ [12] مِنْهُ شَيءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ مِنْ
(1) الإطراء: المدح بالباطل، تقول: أطريت فلانًا مدحته فأفرطت في مدحه.
(2) في (ك) :"عبد".
(3) البخاري (6/ 478 رقم 3445) ، وانظر (2462، 3928، 4021، 6829، 6830، 7323) .
(4) في (أ) :"المعروف".
(5) سورة الأعراف، آية (199) .
(6) "في أخلاق الناس": أي خذ العفو من أخلاق الناس.
(7) البخاري (8/ 305 رقم 4643) ، وانظر (4644) .
(8) انظر الحديث الذي قبله.
(9) في (أ) :"هذا الحديث".
(10) في (أ) :"حرمة لله". وانتهاك حرمة الله تعالى: هو ارتكاب ما حرم.
(11) مسلم (4/ 1813 رقم 2327) ، البخاري (6/ 566 رقم 3560) ، وانظر (6126، 6786، 6853) .
(12) "ما نيل": ما أصيب.