فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مَرْبُوعًا [1] ، بَعِيدَ مَا بَينَ الْمَنْكِبَينِ عَظِيمَ الْجُمَّةِ [2] إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيهِ [3] ، عَلَيهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ مَا رَأَيتُ شَيئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ [4] .
4089 - (112) وَعَنْهُ، مَا رَأَيتُ مِنْ ذِي لِمَّةٍ أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، شَعْرُهُ يَضْرِبُ مَنْكِبَيهِ بَعِيدَ مَا بَينَ الْمَنْكِبَينِ لَيسَ بِالطَّويلِ وَلا بِالْقَصِيرِ [5] . في بعض طرق البخاري: قَرِيبًا مِنْ مَنْكِبَيهِ. ولم يصل سنده في هذا إلا بقوله: إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيهِ.
4090 - (113) مسلم. عَنِ الْبَرَاءِ أَيضًا قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُ خَلْقًا لَيسَ بِالطويلِ الذَّاهِبِ وَلا بِالْقَصِيرِ [6] .
4091 - (114) البخاري. عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَال: سُئِلَ الْبَرَاءُ أَكَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِثْلَ السَّيفِ؟ قَال: لا، بَلْ مِثْلَ الْقَمَرِ [7] .
4092 - (115) مسلم. عَنْ قَتَادَةَ قَال: قُلْتُ لأَنَسِ بْنِ مَالكٍ: كَيفَ كَانَ شَعَر رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَال: كَانَ شَعَرَهُ رَجِلًا لَيسَ بِالْجَعْدِ وَبِالسَّبْطِ بَينَ أُذُنِهِ وَعَاتِقِهِ [8] .
4093 - (116) وَعَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيهِ (5) .
(1) "مربوعًا"أي: ليس بالطويل ولا بالقصير.
(2) "عظيم الجمّة"الجمة أكثر من الوفرة، فالجمة: الشعر الذي نزل إلى المنكبين، والوفرة: ما نزل إلى شحمة الأذنين، واللمة التي ألمت بالمنكبين.
(3) في حاشية (أ) :"أذنه"وعليها"خ".
(4) مسلم (4/ 1818 رقم 2337) ، البخاري (6/ 564 رقم 3549) ، انظر (5848، 3551، 5901) .
(5) انظر الحديث الذي قبله.
(6) انظر الحديث رقم (109) في هذا الباب.
(7) البخاري (6/ 565 رقم 3552) .
(8) مسلم (4/ 1819 رقم 2338) ، البخاري (10/ 356 رقم 5903) ، انظر (5904، 5905، 5606) .