فهرس الكتاب

الصفحة 1857 من 2643

وَفَزَعًا، أَبَقَرَةٌ تَكَلَّمُ [1] ؟ ! فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ أَنَا [2] وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ) . قَال أَبُو هُرَيرَةَ: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (بَينَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا [3] عَلَيهِ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاهً، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ، فَالْتَفَتَ إِلَيهِ الذِّئْبُ فَقَال لَهُ: مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُع [4] يَوْمَ لَيسَ لَهَا رَاعٍ غَيرِي) . فَقَال النَّاسُ: سُبْحَانَ اللهِ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (فَإِنِّي أُومِنُ بِذَلِكَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ) [5] . وَفَي طَرِيقٍ أُخْرَى: (فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ) وَمَا هُمَا ثَمَّ. وفي بعض ألفاظ البخاري:"فَالْتَفَتَتْ [6] إِلَيهِ فَكَلَّمَتْهُ فَقَالتْ: إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا". وفي طريق [7] آخر: قَال: صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَال: بَينَا [8] رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا، فَقَالتْ: إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ). وَقَال: (فَقَال لَهُ الذِّئْبُ هَذَا قَدْ اسْتَنْقَذْتهَا مِنِّي فَمَنْ لَهَا لَوْمَ السَّبُعِ) . وَقَال:"وَمَا هُمَا ثَمَّ". فِي الحَدِيثينِ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فِي قصة الذئب وقصة البقرة.

4201 - (22) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: وُضِعَ عُمَرٌ عَلَى سَرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُثْنُونَ وَيُصَلُّونَ عَلَيهِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ وَأَنَا فِيِهِمْ، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلا

(1) في (أ) :"تكلم الناس"، وفي (ك) :"تتكلم"، والمثبت من"صحيح مسلم".

(2) في (أ) :"فإني أنا أومن به".

(3) في (ك) :"غدَا".

(4) "يوم السبع": معناه: من لها يوم يطرقه الأسد فتفر أنت منه، فيأخذ منها حاجته، وأتخلف أنا لا راعي لها حينئذ غيري.

(5) مسلم (4/ 1857 - 1858 رقم 2388) ، البخاري (5/ 8 رقم 2324) ، وانظر (3471، 3663، 3690) .

(6) في (أ) :"فالتفت".

(7) قوله:"طريق"ليس في (ك) .

(8) في (ك) :"بينما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت