فهرس الكتاب

الصفحة 1864 من 2643

4214 - (35) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولَ جَاءَ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ قَمِيصَهُ أَنْ يُكَفِّنَ فِيهِ أَبَاهُ فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيهِ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِيُصَلِّيَ عَلَيهِ، فَقَامَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِثَوْبِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ أَتُصَلِّي عَلَيهِ وَقَدْ نَهَاكَ اللهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيهِ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِنمَا خَيَّرَنِي اللهُ فَقَال: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً} [1] وَسَأَزِيدُ عَلَى سَبْعِينَ) . قَال: إِنَّهُ مُنَافِقٌ، فَصَلَّى عَلَيهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [2] [3] . زاد فِي رِوَايَة: فَتَرَكَ الصَّلاةَ عَلَيهِمْ.

4215 - (36) البخاري. عَنْ عَبْدِ اللهِ -هُوَ [4] ابْنُ مَسْعُودٍ- قَال: مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَر [5] .

4216 - (37) وَعَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطابِ قَال: سَأَلَنِي ابْنُ [6] عُمَرَ عَنْ بَعْضِ شَأْنِهِ، فَأَخْبَرْتُهُ يَعْنِي عُمَرَ، فَقَال: مَا رَأَيتُ أَحَدًا قَط بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ حِينَ قُبِضَ كَانَ أَجَدَّ وَأَجْوَدَ [7] حَتَّى [8] انتهَى مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [9] .

4217 - (38) وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: قَدِمَ عُيَينَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيفَةَ فَنَزَلَ عَلَى

(1) زاد في (ك) :" {فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} ". من سورة المنافقون- آية (6) .

(2) سورة التوبة، آية (84) .

(3) مسلم (4/ 1865 رقم 2400) ، البخاري (3/ 138 رقم 1269) ، وانظر (4670، 4672، 5796) .

(4) قوله:"هو"ليس في (ك) .

(5) البخاري (7/ 41 رقم 3684) ، وانظر (3863) .

(6) قوله:"ابن"ليس في (أ) .

(7) "أجد وأجود"أي لم يكن أجد جد منه في الأمور ولا أجود بالأموال.

(8) البخاري (7/ 42 رقم 3687) .

(9) "حتى انتهى"أي إلى آخر عمره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت