فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 2643

الْغَيبَ إلا الله [1] [2] ، وفي رواية: وَلَوْ كَانَ كَاتِمًا مُحَمَّد [3] شَيئًا مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيهِ لَكَتَمَ هَذِهِ الآية {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيهِ أَمْسِكْ عَلَيكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} [4] . لم يخرج البخاري هذه الرواية، أخرج الحديث الذي قبلها [5] .

236 - (31) ولمسلم [6] عَنْ مَسْرُوقٍ قَال: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: هَلْ رَأَى مُحَمَّد - صلى الله عليه وسلم - رَبَّهُ؟ فَقَالتْ: سُبْحَانَ الله! لَقَدْ قَفَّ شَعَرِي [7] لِمَا قُلْتَ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ. [8]

237 - (32) وعَنْهُ قال: قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا: فَأَينَ قَوْله عَزَّ وجَلَّ {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَينِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} [9] ؟ قَالتْ: إِنمَا ذَاكَ جِبْرِيلُ - عليه السلام - كَانَ يَأتِيهِ فِي صُورَةِ الرِّجَالِ، وَإِنهُ أَتَاهُ فِي هَذِهِ الْمَرَّةِ فِي صُورَتهِ التي هِيَ صُورَتُهُ فَسَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ. (2)

238 - (33) [البخاري. عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (مَفَاتِيحُ الْغَيبِ خمسٌ: لا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إلا الله، ولا يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ إِلا الله، وَلا يَعْلَمُ مَتَى يَأتِي الْمَطَرُ أَحَدٌ إِلا الله، وَلا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِلا الله، وَلا يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا الله) [10] . ذكره في"التوحيد"في رابع ترجمة] [11] .

(1) سورة النمل، آية (65) .

(2) مسلم (1/ 159 رقم 177) ، البخاري (6/ 313 رقم 3234) ، وانظر أرقام (3235، 4612، 4855، 7380، 7531) .

(3) في (أ) :"محمدًا".

(4) سورة الأحزاب، آية (37) .

(5) في (أ) :"قبله".

(6) في (ج) :"مسلم".

(7) "قف شعري": أي قام من الفزع.

(8) انظر الحديث الذي قبله.

(9) سورة النجم، الآيات (9 - 11) .

(10) البخاري (2/ 524 رقم 1039) ، وانظر أرقام (4627، 4697، 4778، 7379) .

(11) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت