فهرس الكتاب

الصفحة 1908 من 2643

عَائِشَةَ، فَإذَا كَانَتْ عِنْدَ أَحَدِهِمْ هَدِيَّةٌ يُرِيدُ أَنْ يُهْدِيَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَخَّرَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَيتِ عَائِشَةَ بَعَثَ صَاحِبُ الْهَدِيَّةِ بِهَا [1] إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَيتِ عَائِشَةَ، فَكَلَّمَ حِزْبُ أُمِّ سَلَمَةَ فَقُلْنَ لَهَا كَلِّمِي رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُكَلِّمُ الناسَ فَيَقُولُ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - هَدِيَّةً فَلْيُهْدِهَا [2] إِلَيهِ حَيثُ كَانَ مِنْ نِسَائِهِ، فَكَلَّمَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ بِمَا قُلْنَ، فَلَمْ يَقُلْ لَهَا شَيئًا، فَسَأَلْنَهَا؟ فَقَالتْ: مَا قَال لِي شَيئًا، فَقُلْنَ لَهَا: كَلِّمِيهِ، فَكَلَّمَتْه حِينَ دَارَ إِلَيهَا أَيضًا، فَلَمْ يَقُلْ لَهَا [3] شَيئًا، فَسَأَلْنَهَا؟ فَقَالتْ: مَا قَال لِي شَيئًا. فَقلْنَ لَهَا: كَلِّمِيهِ حَتَّى يُكَلِّمَكِ، فَدَأرَ إِلَيهَا فَكَلَّمَتْهُ [4] ، فَقَال لَهَا: (لا تُؤذِينِي فِي عَائِشَةَ، فَإِنَّ الْوَحْيَ لَمْ يَأْتِنِي وَأَنَا فِي ثَوْبِ امْرَأَةٍ إِلا عَائِشَةَ) . قَالتْ: فَقَالتْ: أَتُوبُ إِلَى اللهِ مِنْ أَذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ. ثُمَّ إِنَّهُنَّ دَعَوْنَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَرْسَلْنَهَا [5] إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - تَقُولُ: إِنَّ نِسَاءَكَ يَنْشُدْنَكَ [6] اللهَ الْعَدْلَ [7] فِي بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، فَكَلَّمَتْهُ فَقَال: (يَا بُنيَّةُ أَلا تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟ ) . فَقَالتْ: بَلَى. فَرَجَعَتْ إِلَيهِنَّ فَأَخْبَرَتْهُنَّ، فَقُلْنَ: ارْجِعِي إِلَيهِ فَأَبَتْ أَنْ تَرْجِعَ، فَأَرْسَلْنَ زَينَبَ بِنْتَ جَحْشٍ فَأَتَتْهُ فَأَغْلَظَتْ، وَقَالتْ: إِنَّ نِسَاءَكَ يَنْشْدْنَكَ اللهَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ، فَرَفَعَتْ صَوْتَهَا حَتَّى

(1) فِي (ك) :"بعث بها صاحب الهدية"

(2) فِي (ك) :"فليهد بها".

(3) قوله:"لها"ليس فِي (ك) .

(4) فِي (ك) :"فكلمته أيضًا".

(5) (ك) :"فأرسلن".

(6) وضع فوق:"ينشدنك"فِي (أ) :"خ"، وفي الحاشية:"يسألنك"وعليها"خ".

(7) "ينشدنك الله العدل"معناه: يسألنك بالله التسوية بينهم فِي محبة القلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت