فهرس الكتاب

الصفحة 1914 من 2643

4318 - (24) وَعَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّ عَائِشَةَ اشْتَكَتْ فَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَال: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ تَقْدَمِينَ عَلَى فَرَطِ صِدْقٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه - [1] .

4319 - (25) وَعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَوْصَتْ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيرِ: لا تَدْفِنِّي مَعَهُمْ، وَادْفِنِّي مَعَ صَوَاحِبِي بِالْبَقِيع، لا أُزَكَّى بِهِ [2] أَبَدًا [3] .

4320 - (26) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيئًا. قَالتِ الأُولَى: زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ [4] عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ وَعْرٍ لا سَهْلٌ فَيُرْتَقَى وَلا سَمِينٌ فينْتَقَلَ [5] . قَالتِ [6] الثَّانِيَةُ: زَوْجِي لا أَبُثُّ خَبَرَهُ [7] ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لا أَذَرَهُ [8] ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وبجَرَهُ [9] . قَالتِ الثَّالِثَةُ: زَوْجِي الْعَشَنَّقُ [10] إِنْ أَنْطِقْ

(1) البخاري (7/ 106 رقم 3771) ، وانظر (4753، 4754) .

(2) "لا أزكى به"أي لا يُثنى عليَّ بسببه ويجعل لي بذلك مزية وفضل.

(3) البخاري (3/ 255 رقم 1391) ، وانظر (7327) .

(4) المراد بالغث: الهزول. فالمعنى: أنَّه قليل الخير من أوجه: منها: كونه كلحم الجمل لا كلحم الضأن، ومنها: أنَّه مهزول ردئ، ومنها: أنَّه صعب التناول لا يوصل إليه إلَّا بمشقة.

(5) في حاشية (أ) :"فينتقي".

(6) في (ك) :"وقالت".

(7) "لا أبث خبره"أي: لا أنشره وأذيعه.

(8) "إني أخاف ألا أذره"فيه تأويلان: قيل أن الهاء عائدة على خبره، فالمعنى أن خبره طويل إن شرعت لا تفصيله لا أقدر على إتمامه لكثرته، وقيل: إن الهاء عائدة على الزوج وتكون لا زائدة ومعناه إني أخاف أن يطلقني فأذره.

(9) "أذكر عجره وبجره"المراد بهما عيوبه، والعجر: أن يتعقد العصب والعروق حتَّى تراها ناتئة من الجسد، والبجر نحوها إلَّا أنها لا البطن خاصة، ورجل أبجر: أي عطم البطن.

(10) "زوجي العشنق"أي: الطويل بلا نفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت