فهرس الكتاب

الصفحة 1927 من 2643

فَحَمَلَتْ، قَال [1] : فَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ وَهِيَ مَعَهُ، وَكَانَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَتَى الْمَدِينَةَ مِنْ سَفَرٍ لا يَطْرُقُهَا طُرُوقًا، فَدَنَوْا [2] مِنَ الْمَدِينَةِ فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ [3] ، فَاحْتُبِسَ عَلَيهَا أَبُو طَلْحَةَ، وَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: يَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ: إِنَّكَ لَتَعْلَمْ يَا رَبِّ إِنَّهُ يُعْجِبُنِي أَنْ أَخْرُجَ مَعَ رَسُولِكَ إِذَا خَرَجَ وَأَدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ، وَقَدِ احْتَبَسْتُ بِمَا تَرَى، قَال: تَقُولُ أُمُّ سُلَيمٍ: يَا أَبَا طَلْحَةَ مَا أَجِدُ الَّذِي كُنْتُ أَجِدُ انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا، قَال: فَضَرَبَهَا المْخَاضُ حِينَ قَدِمَا فَوَلَدَتْ غُلامًا، فَقَالتْ لِي أُمِّي: يَا أَنَسُ لا يُرْضِعُهُ أَحَدٌ حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا أَصْبَحَ احْتَمَلْتُهُ فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَال (1) : فَصَادَفْتُهُ وَمَعَهُ مِيسَمٌ [4] ، فَلَمَّا رَآنِي قَال: (لَعَلَّ أُمَّ سُلَيمٍ وَلَدَتْ؟ ) . قُلْتُ: نَعَمْ. فَوَضَعَ الْمِيسَمَ، قَال (1) : وَجِئْتُ بِهِ فَوَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ وَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِعَجْوَةٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلاكَهَا فِي فِيهِ حَتَّى ذَابَتْ، ثمَّ قَذَفَهَا فِي فِي الصَّبِي، فَجَعَل الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهَا، قَال: فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الأَنْصَارِ التَّمْرَ) ، قال: فَمَسَح وَجْهَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ [5] . زاد البخاري فِي آخر الحديث: قَال رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: فَرَأَيتُ [لَهُمَا] [6] تِسْعَةَ أَوْلادٍ كُلُّهُمْ قَدْ [7] قَرَءُوا الْقُرْآنَ. ولم يذكر أن أم سليم ضربها المخاض بالطريق، ولا قول أبي طلحة حين ضربها المخاض، ولا قال: فمسح وجهه، ولا قال:"انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الأَنْصَارِ التَّمْرَ".

(1) قوله:"قال"ليس فِي (أ) .

(2) فِي (أ) :"فدنونا".

(3) "فضربها المخاض": هو الطلق ووجع الولادة.

(4) الميسم: هي الآلة التي يكوى بها الحيوان.

(5) مسلم (4/ 1909 - 1910 رقم 2144) ، البخاري (3/ 169 رقم 1301) ، وانظر (5470) .

(6) قوله:"لهما"من"صحيح البخاري".

(7) قوله:"قد"ليس فِي (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت