فَيُفْتَحُ لَهُمْ بِهِ، ثُمَّ يَبْعَثُ الْبَعْثُ الثَّانِي فَيَقُولُونَ: هَلْ فِيهِمْ [1] مَنْ رَأى أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يُبْعَثُ الْبَعْثُ الثَّالِثُ فيُقَالُ: انْظُرُوا هَلْ تَرَوْنَ فِيكمْ [2] مَنْ رَأى مَنْ رَأَى أصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ ثُمَّ يَكُونُ الْبَعْثُ الرَّابِعُ فَيُقَالُ: انْظُرُوا هَلْ تَرَوْنَ فِيهِمْ [3] أحَدًا رَأى مَنْ رَأَى أَحَدًا رَأى أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَيُوجَدُ الرَّجُلُ فَيُفْتَحُ لَهُ).
4461 - (6) وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (خَيرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي [4] ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ) [5] . وفي رواية: يَجِئُ أقْوَامٌ [6] .
4462 - (7) وَعَنْهُ قَال: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أيُّ النَّاسِ خَيرٌ؟ قَال: (قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَبْدُرُ [7] شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَتَبْدُرُ يَمِينُهُ شَهَادَتَهُ) [8] . قَال إِبْرَاهِيمُ النَّخْعِيُّ: كَانوا يَنْهَوْنَنا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ عَنِ الْعَهْدِ وَالشَّهَادَاتِ. وقال البخاري: يَنْهَوْنَنَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ أنْ نَحْلِفَ بِالشَّهَادَةِ والْعَهْدِ. ذكره في"كتاب الإيمان"وقال في"المناقب": وَكَانُوا يَضْرِبُوْنَنَا عَلَى الشَّهَادةِ وَالْعَهْدِ وَنَحْنُ صِغَارٌ. وقَالا جميعًا في لفظ آخر:"ثُمَّ يَتَخَلَّفُ [9] مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ. . ."الحديث.
(1) في (أ) :"فيكم".
(2) في حاشية (أ) :"فيهم".
(3) في (أ) :"فيكم"وفي الحاشية:"فيهم"عن نسخة أخرى.
(4) في (أ) :"الذي يلوني"وكتب في الحاشية:"الذين يلوني"وعليه"خ".
(5) مسلم (4/ 1962 - 1963 رقم 2533) ، والبخاري (5/ 259 رقم 2652) ، وانظر (6429، 3651، 6658) .
(6) في (ك) وحاشية (أ) :"ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ"وعليه"خ".
(7) "تبدر"أي: تسبق.
(8) انظر الحديث الذي قبله.
(9) في (ك) :"نتخلف".