فهرس الكتاب

الصفحة 1994 من 2643

النِّطَاقَينِ، أَنَا وَاللهِ ذَاتُ النِّطَاقَينِ، أَمَّا أَحَدُهُمَا: فَكُنْتُ أَرْفَعُ بِهِ طَعَامَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَطَعَامَ أَبِي بَكْرٍ مِنَ الدَّوَابِّ، وَأَمَّا الآخَرُ: فَنِطَاقُ الْمَرْأَةِ الَّتِي لا تَسْتَغْنِي عَنْهُ، أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَدَّثَنَا: (أَنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذابًا وَمُبِيرًا) [1] . فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَرَأَينَاهُ، وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَلا إِخَالُكَ [2] إِلا إِيَّاهُ. قَال: فَقَامَ عَنْهَا وَلَمْ يُرَاجِعْهَا [3] . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

4476 - (6) وذَكَرَ: في كتاب"الأطعمة"في باب"الخبز المرقق والأكل على الخوان والسفرة"، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيسَانَ قَال: كَانَ أَهْلُ الشَّامِ يُعَيِّرُونَ ابْنَ الزُّبَيرِ يَقُولُونَ: يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَينِ. فَقَالتْ لَهُ أَسْمَاءُ: يَا بُنَيَّ إِنَّهُمْ يُعَيِّرُونَكَ بِالنِّطَاقَينِ، هَلْ تَدْرِي مَا كَانَ النِّطَاقَانِ؟ إِنمَا كَانَ نِطَاقِي شَقَقْتُهُ نِصْفَينِ، فَأَوْكَيتُ قِرْبَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِأَحَدِهِمَا، وَجَعَلْتُ فِي سُفْرَتِهِ آخَرَ. قَال: فَكَانَ أَهْلُ الشَّأْمِ إِذَا عيَرُوهُ بِالنِّطَاقَينِ يَقُولُ: إِيهًا [4] وَالإِلَهِ تِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا [5] [6] . وذَكَرَ في"الجهاد"في باب"حمل الزاد في الغزو وقول الله عزَّ وجلَّ {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [7] "، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالتْ: صَنعْتُ سُفْرَةَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَيتٍ أَبِي بَكْرٍ حِينَ أَرَادَ أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالتْ: فَلَمْ نَجِدْ لِسُفْرَتِهِ وَلا لِسِقَائِهِ مَا نَرْبِطُهُمَا [8] بِهِ،

(1) المبير: المهلك.

(2) "إخالك"معناه: أظنك.

(3) مسلم (4/ 1971 - 1972 رقم 2545) .

(4) في (أ) و (ك) :"ابنها"، والمثبت من"صحيح البخاري".

(5) "شكاة ظاهر عنك عراها"شكاة: معناه رفع الصوت بالقول القبيح. وفي (ك) كتب هذا المثل على وزن شعر هكذا: ابْنهَا وَالإِلَهِ تِلْكَ شَكَاةٌ ... ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا

(6) البخاري (9/ 530 رقم 5388) ، وانظر (2979، 3907) .

(7) سورة البقرة، آية (197) .

(8) في (أ) و (ك) :"يربطها"، والمثبت من"البخاري".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت