فهرس الكتاب

الصفحة 2003 من 2643

(الْبِرُّ: حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ في نَفْسِكَ [1] وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيهِ النَّاسُ) [2] . وفِي لَفْظٍ آخر: (وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ) . ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث، ولا أخرج عن النواس في كتابه شيئًا.

4489 - (2) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ قَامَتِ الرَّحِمُ، فَقَالتْ: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ [3] مِنَ الْقَطِيعَةِ، قَال: نَعَمْ، أَمَا تَرْضَينَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطعَكِ؟ قَالتْ: بَلَى، قَال: فَذَاكِ لَكِ، ثُمَّ قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: أقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ {فَهَلْ عَسَيتُمْ إِنْ تَوَلَّيتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ(22) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} ) [4] [5] . في بعض طرق البخاري: (خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ فلَمَّا فَرغَ مِنْهُ قَامَتِ الرَّحِمُ فأَخَذَتْ، فَقَال: مَهْ [6] ، قالتْ: هَذَا مَقامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطعَةِ. .) . الحديث، ووقع في رواية المروزي أبي زيد:"قَامَتِ الرَّحِم فَأَخَذَتْ بِحَقْوَي [7] الرَّحْمَنِ فَقَال: مَهْ".

(1) "حاك في نفسك"أي: تحرك وتردد.

(2) مسلم (4/ 1980 رقم 2553) .

(3) "مقام العائذ": المستعيذ، وهو المعتصم بالشيء الملتجيء إليه، المستجير به.

(4) سورة محمد، الآيات (22 - 24) .

(5) مسلم (4/ 1980 - 1981 رقم 2554) ، البخاري (8/ 579 - 580 رقم 4830) ، وانظر (4831، 5987، 4832، 7502) .

(6) "مه": هو اسم فعل معناه: الزجر أي: اكفف.

(7) الحقو: موضع الإزار، وهو الوضع الذي يستجار به ويحتزم به على عادة العرب. وأما حقو الرحمن فالقول فيه كالقول فيما ثبت من صفاته جل وعلا كاليد والوجه فنثبتها لربنا عز وجل كما يليق بجلاله وعظمته من غير تحريف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت