منه في تفسير {ن والقلم} قال فيه: (يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ، فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤمِنٍ وَمُؤمِنَةٍ) . [1]
247 - (5) مسلم. عن أبي هريرة قال: قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ أَدْنَى مَقْعَدِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجنة أَنْ يَقولَ لَهُ: تَمَنَّ، فَيَتَمَنى ويَتَمَنى، فَيَقُولُ لَهُ: هَل تَمَنيتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيَقُولُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ مَا تَمَنيتَ وَمِثلَهُ مَعَهُ) [2] . لم يخرج البخاري هذا اللفظ.
248 - (6) مسلم. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَال: (يُدْخِلُ الله أَهْلَ الجنة الْجَنةَ، يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتِهِ، ويدْخِلُ أَهْلَ النارِ النارَ، ثُمَّ يَقُولُ: انْظُروا مَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَال حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إيَمانٍ فَأَخْرِجُوهُ، فيخْرَجُونَ مِنْهَا حُمَمًا، قَدِ امْتَحَشُوا، فيلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الْحَيَاةِ أَو الْحَيَا، فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ إِلَى جَانِبِ السَّيلِ أَلَمْ تَرَوْهَا كَيفَ تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلتويَةً؟ ) [3] . وفي رواية:"فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ [يُقَال لَهُ: الْحَيَاةُ"، وَقَال:"كَمَا تَنْبُتُ الْغُثَاءَةُ[4] فِي جَانِبِ السَّيلِ"، [5] . وَقَال البخاري: (يَدْخُلُ أَهْلُ الجنة الْجَنةَ، وَأَهْلُ النار النارَ، ثُمَّ يَقُولُ الله عَزَ وَجَل: أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حبَةٍ ... ) الحديث، وقَال أَيضًا:"فَيُخْرَجُونَ مِنهَا قَدِ اسْوَدُّوا". وفي رواية:"خَرْدَلٍ مِنْ خَيرٍ". وهَذِه الرِّوَاية غَير مُتصِلَة [6] . [ترجم عليه: باب
(1) في حاشية (أ) :"بلغت مقابلة بالأصل ولله الحمد".
(2) مسلم (1/ 167 رقم 182) .
(3) مسلم (1/ 172 رقم 184) ، البخاري (1/ 72 رقم 22) ، وانظر أرقام (4518، 4919، 6560، 6574, 7438, 7439) .
(4) "الغثاءة": هي كل ما جاء به السيل، وقيل: المراد ما احتمل السيل من البذور.
(5) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .
(6) علقها البخاري بقوله -في نهاية الرواية رقم (22) : قال وهيب: حدثنا عمرو ....