فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ [1] ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ) [2] . ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيرَةَ: وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ {فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ} [3] الآيةَ [4] . وفِي لَفْظٍ آخر: (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ) . ثُمَّ يَقُولُ اقْرَءُوا {فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} . وفِي آخَر: (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلا وَيُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُشَرِّكَانِهِ) . فَقَال رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيتَ لَوْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ؟ قَال: (اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ) . وفِي آخَر: (مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلا وَهُوَ عَلَى الْمِلَّةِ) . وفِي آخَر: (عَلَى هَذِهِ الْمِلَّةِ حَتَّى يُبَيِّنَ عَنْهُ لِسَانُهُ) . وفِي آخَر: (لَيسَ مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلا عَلَى هَذِهِ الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعَبِّرَ عَنْهُ لِسَانُهُ) . وفِي آخَر: (مَنْ يُولَدُ يُولَدُ عَلَى هَذِهِ الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وينَصِّرَانِهِ كَمَا تَنْتِجُونَ الإِبِلَ، فَهَلْ تَجِدُونَ فِيهَا جَدْعَاءَ [5] حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُمْ تَجْدَعُونَهَا [6] ؟ ) . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَفَرَأَيتَ مَنْ يَمُوتُ صَغِيرًا؟ قَال: (اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ) . وفِي لَفْظٍ آخر: (كُلُّ إِنْسَانٍ تَلِدُهُ أُمُّهُ عَلَى الْفِطْرَةِ، أَبَوَاهُ بَعْدُ [7] يُهَوِّدَانِهِ ويُنَصِّرَانِهِ [8] أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، فَإِنْ كَانَا مُسْلِمَينِ فَمُسْلِمٌ، كُلُّ إِنْسَانٍ تَلِدُهُ أُمُّهُ يَلْكُزُ الشَّيطَانُ فِي حِضْنَيهِ [9] إِلا مَريمَ وَابْنَهَا عَلَيهِما السَّلام) . لم يقل البخاري:
(1) "بهيمة جمعاء"أي: مجتمعة الأعضاء سليمة من النقص.
(2) الجدعاء: هي مقطوعة الأذن أو غيرها من الأعضاء.
(3) سورة الروم، آية (30) .
(4) مسلم (4/ 2047 رقم 2658) ، البخاري (3/ 219 رقم 1358) ، وانظر (1359، 1385، 6599، 4775) .
(5) في (أ) :"جذعاء".
(6) في (أ) :"تجذعونها".
(7) قوله:"بعد"ليس في (أ) .
(8) في (ك) :"أو ينصرانه".
(9) "حضنيه"تثنية حضن وهو الجنب. وقيل الخاصرة.