فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 2643

يُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلا دَارَاتِ [1] وُجُوهِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ) [2] . لم يخرج البخاري هذا اللفظ من حديث جابر، خرج معناه من حديث أبي هريرة. [3]

259 - (17) ذكر البخاري عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصينٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَيُسَمَّوْنَ [4] الْجَهَنَّمِيِّينَ) [5] [6] . لم يخرج مسلم عن عمران في الشفاعة شَيئًا.

260 - (18) وللبخاري عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا مَسَّهُمْ مِنْهَا سَفْعٌ [7] فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فيسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيِّينَ) [8] . وفي لفظ آخر: (لَيُصِيبَنَّ أَقْوَامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ [9] بِذُنُوبٍ أَصَابُوهَا عُقُوبَةً، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ، فَيُقَالُ لَهُم الْجَهَنَّمِيُّونَ) . لم يخرج مسلم بن الحجاج هذا الحديث.

261 - (19) ولبخاري عَنْ أَنَسٍ أَيضًا قَال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ شُفِّعْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَبِّ! أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ في قَلْبِهِ خَرْدَلَةٌ. فَيَدْخُلُونَ، ثُمَّ أَقُولُ: أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ في قَلْبِهِ أَدْنَى شَيءٍ) .

(1) في (أ) :"إلا دارت". ودارات الوجوه: هي ما يحيط بالوجه من جميع جوانبه.

(2) مسلم (1/ 178 رقم 191) ،

(3) قد تقدم برقم (2) في هذا الباب.

(4) في (ج) :"فيسمون".

(5) في (ج) :"الجهنميون".

(6) البخاري (11/ 418 رقم 6566) .

(7) "سفع": أي سواد فيه زرقة أو صفرة، يقال: سفعته النار إذا لفحئه فغيرت لون بشرته.

(8) البخاري (11/ 416 رقم 6559) ، وانظر رقم (7450) .

(9) في (أ) :"من النار سفع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت