فهرس الكتاب

الصفحة 2096 من 2643

4721 - (63) مسلم. عَنْ أَبي هُرَيرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ [1] فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ وَلْيُسَمِّ الله تَعَالى، فَإِنهُ لا يَعْلَمُ مَا خَلَفَهُ بَعْدَهُ [2] عَلَى فِرَاشِهِ، فَإذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الأَيمَنِ وَلْيَقُلْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبي لَكَ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ) [3] . وَفِي رِوَايَةِ: (ثُمَّ لْيَقُلْ بِاسْمِكَ رَبّي وَضَعْتُ جَنْبِي فَإِنْ أَحْيَيتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا) . وقال البُخَارِيّ: (فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ [4] ثَوْبِهِ [5] ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَلْيَقُلْ: بِاسْمِكَ رَبّي وَضَعْتُ جَنْبِي"، ولم يقل:"سُبْحَانَكَ"، ولا قال:"وَلْيُسَمِّ [6] اللَّهَ"."

4722 - (64) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَال: (الْحَمْدُ لله الذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا فَكَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ لَهُ وَلا مُؤْويَ) [7] . لم يخرج البُخَارِيّ هذا الحديث.

4723 - (65) وخرَّج عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَال: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ [8] في الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَقُولُ: (إِذَا هَمَّ [9] أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَينِ مِنْ غَيرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلِ: اللهُمَّ إِنِّي

(1) "داخلة إزاره": ما يلي داخل الجسد منه.

(2) في (ك) :"بعد".

(3) مسلم (4/ 2084 - 2085 رقم 2714) ، البُخَارِيّ (11/ 125 - 126 رقم 6320) ، وانظر (7393) .

(4) في (أ) :"بصنيفة"، وفي (ك) :"بصيفة"، والمثبت من"البُخَارِيّ".

(5) "بصنفة ثوبه": هي الحاشية التي تلي الجلد.

(6) في (أ) :"يسمِّ".

(7) مسلم (4/ 2085 رقم 2715) .

(8) "الاستخارة"استخار الله: طلب منه الخيرة. والمراد طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما.

(9) المراد بالهمّ: العزيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت