شِئْتَ"ولا:"فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ" [1] . وقال بين كل ذنبين:"ثُمَّ [2] مَكَثَ مَا شَاءَ الله"يعني ثم أذنب. خرَّجه في كتاب"التوحيد"في باب"قوله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللهِ} [3] "."
4786 - (18) مسلم. عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (إِنَّ الله يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا) [4] . لم يخرج البُخَارِيّ هذا الحديث.
4787 - (19) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (لَيسَ أحد أَحَبَّ إِلَيهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ، وَلَيسَ أحد أَغْيَرَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ، وَلَيسَ أحدٌ أَحَبَّ إِلَيهِ الْعُذْرُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَنْزَلَ الْكِتَابَ وَأَرْسَلَ الرُّسُلَ) [5] . وَفِي لَفظٍ آخَر: (وَلِذَلِكَ [6] حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ) . ولم يذكر البُخَارِيّ العذر إلى قوله الرسل، وفي بعض طرقه:"لا شَيءٍ أَحَبَّ إِلَيهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ".
4788 - (20) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ الله يَغَارُ [7] ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ، وَغَيرَةُ اللهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ عَلَيهِ) [8] . لم يقل البُخَارِيّ:"وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ".
(1) إحدى الروايتين ثابتة في بعض روايات"صحيح البُخَارِيّ"كما أفاده الحافظ.
(2) في (أ) :"ذنبين إلى ثم".
(3) سورة الفتح، آية (15) .
(4) مسلم (4/ 2113 رقم 2759) .
(5) مسلم (4/ 2113 رقم 2760) ، البُخَارِيّ (8/ 295 - 296 رقم 4634) ، وانظر (4637، 5220، 7403) .
(6) في (ك) :"ولأجل"، وفي حاشية (أ) :"والأجل"وعليها"خ".
(7) الغيرة: الأنفة.
(8) مسلم (4/ 2114 رقم 2761) ، البُخَارِيّ (9/ 319 رقم 5223) .