فهرس الكتاب

الصفحة 2128 من 2643

(إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَفَعَ الله إِلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا، فَيَقُولُ: هَذَا فِكَاكُكَ [1] مِنَ النَّارِ) [2] . وَفِي لَفظٍ آخَر: (لا يَمُوتُ رَجُل مُسْلِمٌ إلا أَدْخَلَ الله مَكَانَهُ النارَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا) .

4799 - (3) وَعَنْهُ، عَنِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - في هَذَا الحَدِيثِ قَال: (يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِذُنُوبٍ أَمْثَالِ [3] الْجِبَالِ فَيَغْفِرُهَا الله لَهُمْ وَيَضَعُهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنصَارَى [4] فِيمَا أَحْسِبُ [أَنَا، قَال أَبُو رَوْحٍ بَعض رواة هذا الحديث: ] [5] لا أَدْرِي مِمَّنِ الشَّكُّ [6] . لم يخرج البُخَارِيّ حديث [7] أبي موسى.

4800 - (4) مسلم. عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ قَال: قَال رَجُلٌ لابْنِ عُمَرَ كَيفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ في النجْوَى؟ قَال: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: (يُدْنَى الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رَبِّهِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيهِ كَنَفَهُ [8] فيقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ، فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُ؟ فَيَقُولُ: رَبِّ أَعْرِفُ. قَال: فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيكَ في الدُّنْيَا، وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ، فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الْكُفارُ وَالْمُنَافِقُونَ فينَادَى بِهِمْ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ هَؤُلاءِ الذينَ كَذبوا عَلَى اللهِ) [9] . خرَّجه البُخَارِيّ في كتاب"المظالم"، قال فيه: (إِنَّ الله يُدْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيهِ كَنَفَهُ وَيَسْترُهُ

(1) الفكاك: هو الخلاص والفداء. والمعنى أن المؤمن إذا دخل الجنة خلفه الكافر في النَّار لاستحقاقه ذلك بكفره.

(2) مسلم (4/ 2119 رقم 2767) .

(3) في (أ) :"مثل".

(4) هذا محمول على أنَّهم تسببوا في وقوع هذه الذنوب فيكون عليهم وزرها، وعليه فلا تعارض بينها وقول الله تعالى: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} .

(5) ما بين المعكوفين ليس في (ك) ، وضرب عليه في (أ) ، وأثبت من"صحيح مسلم".

(6) انظر الحديث الذي قبله.

(7) في (أ) :"عن".

(8) "كنفه": هو ستره وعفوه.

(9) مسلم (4/ 2120 رقم 2768) ، البُخَارِيّ (5/ 96 رقم 2441) ، وانظر (4685، 6070، 7514) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت