وذكر البخاري هذا الحديث في كتاب"التوحيد"من حديث أنس أَيضًا، ولم يصل به [1] سنده [2] ، وزاد في قصة أدم:"وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ [3] "قَال:"وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ: أَكْلَهُ مِنَ الشَّجَرَةِ وَقَدْ [4] نُهِيَ عَنْهَا"وقَال في قصةِ إِبْرَاهِيمَ:"وَيَذْكُرُ ثَلاثَ كَلِمَاتٍ كَذَبَهُنَّ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا أتَاهُ اللهُ التوْرَاةَ وَكَلَّمَهُ وَقَرّبَهُ نَجِيًّا"وقَال عَنِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم:"فَيَأْتُونِي، فَأَسْتَأذِنُ عَلَى رَبِّي في دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيهِ"هكذا قال:"فِي دَارِهِ"في المواضع الثلاثة. وقال في آخره:"حَتَّى مَا يَبْقَى فِي النَّارِ إِلا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ أَي وَجَبَ عَلَيهِ الْخُلُودُ"، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيةَ {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [5] قَال: وَهَذَا [6] الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي وُعِدَهُ نَبِيُّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -. وذكر الشفاعة ثلاث مرات، وفي بعض ألفاظه:"فَيَأْتُون آدَمَ فَيَقُولُونَ: أَمَا تَرَى النَّاسَ خَلَقَكَ الله بِيَدِه"الحديث، ولم يقل:"فَيَأْتَمُّونَ لِذَلِك"ولا:"فَيُلْهَمُونَ"، قَال:"يُحْبَسُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [7] حَتَّى يَهْتَمُّوا [8] بِذَلِكَ".
265 - (23) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَال: لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَكَانَ في قَلْبِهِ مِنَ الْخَيرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، ثمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَال: لا إِلَىَ إِلا اللهُ وَكَانَ في قَلْبِهِ مِنَ الْخَيرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَال: لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَكَانَ في قَلْبِهِ مِنَ الْخَيرِ مَا يَزِنُ
(1) قوله:"به"ليس في (ج) .
(2) هي الرواية رقم (7440) .
(3) في (ج) :"الجنّة".
(4) في (ج) :"قد"بدون واو.
(5) سورة الإسراء، آية (79) .
(6) في (ج) :"وهو".
(7) قوله:"يوم القيامة"ليس في (ج) .
(8) في (أ) :"يُهمُّوا".