فهرس الكتاب

الصفحة 2156 من 2643

4816 - (15) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَال: اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيتِ ثَلاثَةُ نَفَرٍ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ فَقَال أَحَدُهُمْ: أَتُرَوْنَ اللهَ [1] يَسْمَعُ مَا نَقُولُ؟ وَقَال الآخَرُ: يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا، وَلا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَينَا، وَقَال الآخَرُ: إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا فَهُوَ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَينَا، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ} [2] [فصلت: 22] الآيَةَ [3] . في بعض طرق البخاري قَال: رَجُلانِ مِنْ قُرَيشٍ وَخَتَنٌ [4] لَهُمَا مِنْ ثَقِيفَ، أَوْ رَجُلانِ مِنْ ثَقِيفَ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيشٍ فِي بَيتٍ، فَقَال بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا؟ قَال بَعْضُهُمْ: يَسْمَعُ بَعْضَهُ، وَقَال بَعْضُهُمْ: لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ بَعْضَهُ لَقَدْ يَسْمَعُ [5] كُلَّهُ، فَأُنْزِلَتْ {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ} الآيَةَ. ذكره في"التفسير".

4817 - (16) مسلم. عَنْ زَيدِ بْنِ ثَابِتٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ إِلى أُحُدٍ، فَرَجَعَ نَاسٌ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ فَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِيهِمْ فِرْقَتَينِ، قَال بَعْضُهُمْ: نَقْتُلُهُمْ، وَقَال بَعْضُهُمْ: لا، فَنَزَلَتْ {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَينِ} [النساء: 88] [6] [7] .

في بعض طرق البخاري: نُقَاتِلُهُم في الموضعين [8] ، بَدَل نَقْتُلُهم.

4818 - (17) مسلم. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رِجَالًا مِنَ المُنَافِقِينَ

(1) في (أ) :"أن الله".

(2) سورة فصلت، آية (22) .

(3) مسلم (4/ 2141 رقم 2775) ، البخاري (8/ 561 رقم 4816) ، وانظر (4817، 7521) .

(4) الختن: كل من كان من قبل المرأة مثل الأب والأخ وهم الأختان.

(5) كذا في"البخاري"، وفي (أ) و (ك) :"سمع".

(6) سورة النساء، آية (88) .

(7) مسلم (4/ 2142 رقم 2776) ، البخاري (4/ 96 - 97 رقم 1884) ، وانظر (4050، 4589) .

(8) مراده ما وقع عند البخاري: . . . فرقة تقول: نقاتلهم، وفرقة تقول: لا نقاتلهم. . . الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت