فهرس الكتاب

الصفحة 2159 من 2643

أَرْبَعَةَ عَشَرَ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْهُمْ فَقَدْ كَانَ الْقَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ، وَأَشْهَدُ بِاللهِ أَنَّ اثْنَي عَشَرَ مِنْهُمْ حَرْبٌ للهِ وَلِرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ، وَعَذَرَ ثَلاثَةً قَالُوا: مَا سَمِعْنَا مُنَادِيَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَلا عَلِمْنَا بِمَا أَرَادَ الْقَوْمُ، وَقَدْ كَانَ فِي حَرَّةٍ، فَمَشَى فَقَال: (إِنَّ الْمَاءَ قَلِيلٌ فَلا يَسْبِقْنِي إِلَيهِ أَحَدٌ) . فَوَجَدَ قَوْمًا قَدْ سَبَقُوهُ فَلَعَنَهُمْ يَوْمَئِذٍ [1] . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

4822 - (21) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ يَصْعَدُ الَّثنِيَّةَ [2] ثَنِيَّةَ الْمُرَارِ [3] ، فَإِنَّهُ يُحَطُّ عَنْهُ مَا حُطَّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ) . قَال: فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ صَعِدَهَا خَيلُنَا خَيلُ بَنِي الْخَزْرَجِ، ثُمَّ تَتَامَّ النَّاسُ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (وَكُلُّكُمْ مَغْفُورٌ لَهُ إِلَّا صَاحِبَ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ) . فَأَتَينَاهُ فَقُلْنَا: تَعَال يَسْتَغْفِرْ لَكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَال: وَاللهِ لأَنْ أَجِدَ ضَالَّتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِي صَاحِبُكُمْ. قَال: وَكَانَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضالَّةً [4] لَهُ [5] . وَفِي رِوَايَةٍ: وَإِذَا [6] هُوَ أَعْرَابِيٌّ جَاءَ يَنْشُدُ ضَالَّةً لَهُ. وهَذَا الحَدِيثُ لم يخرجه البخاري.

4823 - (22) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ، وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ، قَال: فَرَفَعُوهُ [7] ، قَالُوا: هَذَا كَانَ يَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ، فَأُعْجِبُوا بِهِ، فَمَا لَبِثَ أَنْ قَصَمَ اللهُ عُنُقَهُ [8] فِيهِمْ، فَحَفَرُوا لَهُ

(1) مسلم (4/ 2144 رقم 2779/ 11) .

(2) أصل الثنية: الطريق بين جبلين، وهذه الثنية عند الحديبية.

(3) في (أ) :"المراد".

(4) "ينشد ضالة"يسأل عنها.

(5) مسلم (4/ 2144 - 2145 رقم 2780) .

(6) في (ك) :"إذا".

(7) في (أ) :"فعرفوه"، وكتب في الحاشية المثبت وعليه"خ".

(8) "قصم الله عنقه"أي: أهلكه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت