فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سَيَبْلُغُ [1] مُلْكُهَا مَا زُويَ لِي مِنْهَا، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَينِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ [2] ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي تَعَالى لأُمَّتِي [3] أَنْ لا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ [4] عَامَّةٍ [5] ، وَأَنْ لا يُسَلِّطَ [6] عَلَيهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيضَتَهُمْ [7] ، وَإِنَّ رَبِّي قَال لِي: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيتُ قَضَاءً فَإنَّهُ لا يُرَدُّ، وَإِنِّي أَعْطيتُكَ [8] لأُمَّتِكَ أَنْ لا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ [9] ، وَأَنْ لا أُسَلِّطَ [10] عَلَيهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحُ بَيضَتَهُمْ وَلَو اجْتَمَعَ عَلَيهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا، أَوْ قَال: مَنْ بَينَ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا) [11] . لَمْ يُخْرِجِ الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيث.
4974 - (20) مسلم. عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْعَالِيَةِ حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي مُعَاويَةَ دَخَلَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَينِ وَصَلَّينَا مَعَهُ وَدَعَا رَبَّهُ طَويلًا ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَينَا فَقَال: (سَأَلْتُ رَبِّي ثَلاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَينِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يَجْعَلَ
(1) في (أ) :"ستبلغ".
(2) قال العلماء: المراد بالكنزين الذهب والفضة، والمراد كنزي كسرى وقيصر.
(3) قوله:"لأمتي"ليس في (ك) .
(4) في (ك) :"بسيئة".
(5) "بسنة عامة"أي: بقحط يعمهم.
(6) في (ك) :"تسلط".
(7) "فيستبيح بيضتهم"أي: جماعتهم وأصلهم، والبيضة أيضًا: العز والملك.
(8) في (ك) :"أعطيت".
(9) في (ك) :"بسيئة عامة".
(10) في (ك) و (أ) :"يسلط"، والمثبت من"صحيح مسلم".
(11) مسلم (4/ 2215 رقم 2889) .