فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الشَّيطَانِ) [1] . وَفِي لَفظٍ آخَر: (أَلا إِنَّ الْفِتنةَ هَاهُنَا) . مرتين. وفي بعض طرق البخاري: عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: قَامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خَطِيبًا فَأَشَارَ بِيَدِهِ [2] نَحْوَ مَسْكَنِ عَائِشَةَ فَقَال: (هُنَا الْفِتْنَةُ -ثَلاثًا- مِنْ حَيثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيطَانِ) . وفي طريق آخر: فَقَامَ [3] إِلَى جَنْبِ الْمِنْبَرِ. وَفِي لَفظٍ [4] آخَر: عَلَى المِنْبَرِ.
4998 - (44) وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَيضًا قَال: ذَكَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا) . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَفِي نَجْدِنَا؟ قَال: (اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في شَأْمِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا) . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَفِي نَجْدِنَا؟ فَأَظُنُّهُ قَال فِي الثَّالِثَةِ: (هُنَاكَ الزَّلازِلُ وَالْفِتَنُ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيطَانِ) [5] . [وذكر في"الاستسقاء"قال فيه: قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَال:"هُنَالِكَ الزَّلازِلُ"ولم يقل: فَأَظُنُّهُ فِي الثَّالِثَةِ] [6] .
4999 - (45) مسلم. عَنْ فُضَيلِ بْنِ عزْوَان قَال: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ مَا أَسْأَلَكُمْ عَنِ الصَّغِيرَةِ وَأَرْكَبَكُمْ لِلْكَبِيرَةِ، سَمِعْتُ أَبِي عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (إنَّ الْفِتْنَةَ تَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا -وَأوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ- مِنْ حَيثُ يَطْلُعُ قَرْنَا [7] الشَّيطَانِ) ، وَأَنْتُمْ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، وَإِنَّمَا قَتَلَ مُوسَى الَّذِي قَتَلَ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ خَطَأ، فَقَال اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ: وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّينَاكَ مِنَ الْغَمِّ
(1) انظر الحديث رقم (40) في هذا الباب.
(2) قوله:"بيده"ليس في (ك) .
(3) في (ك) :"قام".
(4) قوله:"لفظ"ليس في (ك) .
(5) البخاري (13/ 45 رقم 7094) ، وانظر (1037) .
(6) ما بين المعكوفين ليس في (ك) .
(7) في (أ) :"قرن".