فهرس الكتاب

الصفحة 2258 من 2643

تَرَوْنَ أنَّهُ مَاءٌ] [1] نَارٌ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَأَرَادَ الْمَاءَ فَلْيَشْرَبْ مِنِ الَّذِي يَرَى أَنَّهُ نَارٌ، فَإِنَّهُ سَيَجِدُهُ مَاءً). قَال أَبُو مَسْعُودٍ: هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ [2] . أخرج [3] البخاري من حديث حذيفة اللفظ الَّذي قبل هذا:"إِنَّ الدَّجَّال يَخْرُجُ وَإِنَّ مَعَهُ مَاءً وَنَارًا [4] .."الحديث. وذكر معه متصلًا به في سند واحد حديث الرجل الَّذي كان يداين الناس، وحديث الرجل الَّذي أمر أهله أن يحرقوه، كلها عن حذيفة. وَفِي آخَرها بعد ذكر الَّذي حُرِّف. وقال [5] عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو: وَأَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلكَ:"وَكَانَ نبَّاشًا [6] ". خرَّجه في كتاب"بدء الخلق"في باب"ما ذكر عن بني إسرائيل".

5053 - (11) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (أَلا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الدَّجَّال حَدِيثًا مَا حَدَّثَهُ نَبِيٌّ قَوْمَهُ؟ إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإنَّهُ يَجِيءُ مَعَهُ مِثْلُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَالَّتَي يَقُولُ إِنَّهَا الْجَنَّةُ هِيَ النَّارُ، وَإِنِّي أَنْذَرْتُكُمْ [7] بِهِ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ نُوحٌ قَوْمَهُ) [8] .

5054 - (12) وَعَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَال: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الدَّجَّال ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ [9] حَتَّى ظَنَناهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ [10] ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا، فَقَال: (مَا شَأْنُكُمْ؟ ) . قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّال

(1) ما بين المعكوفين مكرر في (ك) .

(2) انظر الحديث رقم (6) في هذا الباب.

(3) في (ك) :"خرج".

(4) في (أ) و (ك) :"نار".

(5) في (ك) :"قال".

(6) في (أ) :"نابشًا".

(7) في (أ) :"أنذركم".

(8) مسلم (4/ 2250 رقم 2936) ، البخاري (6/ 370 - 371 رقم 3338) .

(9) "فخفض فيه ورفع"قيل: خفض بمعنى حقر، ورفع أي: عظمه وفخمه، وقيل: أنَّه خفض من صوته في حالٍ، ثم رفع ليبلغ صوته كل أحد.

(10) الطائفة: القطعة من الشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت