فهرس الكتاب

الصفحة 2274 من 2643

لَتُجَاوزُونَنِي [1] إِلَى رِجَالٍ مَا كَانُوا بِأَحْضَرَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنِّي، وَلا أَعْلَمَ بِحَدِيثِهِ مِنِّي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (مَا بَينَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ خَلْقٌ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ) [2] [3] . وَفِي رِوَايَةٍ: (أَمْرٌ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ) . ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث، ولا أخرج عن هشام بن عامر في كتابه شيئًا.

5067 - (25) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سِتَةً طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، أَو الدُّخَانَ، أَو الدَّجَّال، أَو الدَّابَّةَ، أَوْ خَاصَّةَ أَحَدِكُمْ [4] ، أَوْ أَمْرَ الْعَامَّةِ) [5] [6] . وفي لفظ آخر: (بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سِتًّا: الدَّجَّال، وَالدُّخَانَ، وَدَابَّةَ الأَرْضِ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَأَمْرَ الْعَامَّةِ، وَخُوَيصَّةَ أَحَدِكُمْ) . لَمْ يُخْرِج الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيث.

5068 - (26) وذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنِ [أَبِي] [7] نَصْرٍ الحُمَيدِي في كِتَابِهِ"الجمعُ بَينَ الصَّحِيحَينِ"، عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَن أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَو ابْنِ عَمْرٍو قَال: شَبَّكَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَصَابِعَهُ وَقَال: (كَيفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرٍو وإذَا بَقِيتَ في حُثَالةٍ [8] مِن النَّاسِ قَدْ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وأَمَانَاتُهُم [9] واخْتَلَفُوا فَصَارُوا هَكَذَا) . قَال: فَكَيفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: (تَأخُذُ [10] مَا تَعْرِفُ وتَدَعُ [11] ماتُنْكِرُ وتُقْبِلُ عَلَى خَاصَّتِكَ وَتَدَعُهُم وعَوَامَّهُم) [12] . قَال:"هَكَذَا في حديث بشر بن"

(1) في (ك) :"لتجاوزنني".

(2) "أكبر من الدجال"المراد: أكبر فتنة وأعظم شوكة.

(3) مسلم (4/ 2266 - 2267 رقم 2946) .

(4) "خاصة أحدكم": هي الموانع التي تخصه مما يمنعه العمل.

(5) "أمر العامة"يعني الإشتغال بهم فيما لا يتوجه على الإنسان فرضه.

(6) مسلم (4/ 2267 رقم 2947) .

(7) ما بين المعكوفين ليس في النسخ، وأثبتناه من ترجمة الحميدي.

(8) في (ك) :"حبالة".

(9) في (ك) :"أمانتهم".

(10) في (ك) :"خذا".

(11) في (ك) :"دع".

(12) انظر"الجمع"للحميدي (2/ 278 رقم 1435) ، و"فتح الباري" (1/ 566) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت