فهرس الكتاب

الصفحة 2293 من 2643

الشَّاةُ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي [1] عَلَى الدِّينِ، لَقَدْ خِبْتُ إِذًا وَضَلَّ عَمَلِي [2] . وَفِي رِوَايَةٍ: كَمَا تَضَعُ الْعَنْزُ مَا يَخْلِطُهُ شَيءٌ. زاد البخاري: وَكَانُوا وَشَوْا بِهِ إِلَى عُمَرَ قَالُوا: لا يُحْسِنُ يُصَلِّي. ذكره في"مناقب سعد". وفي بعض طرقه: لَقَدْ رَأَيتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا لَنَا طَعَامٌ .. وذكر الحديث.

5117 - (31) مسلم. عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيرٍ الْعَدَويِّ قَال: خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيهِ، ثُمَّ قَال: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ [3] بِصُرْمٍ [4] وَوَلَّتْ حَذَّاءَ [5] [6] وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إلا صُبَابَةٌ [7] كَصُبَابَةِ الإِنَاءِ يَتَصَابُّهَا [8] صَاحِبُهَا، وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْهَا إِلَى دَارٍ لا زَوَال لَهَا، فَانْتَقِلُوا بِخَيرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ، فَإِنَّهُ قَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْحَجَرَ يُلْقَى مِنْ [9] شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَيَهْوي [10] فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا لا يُدْرِكُ لَهَا قَعْرًا، وَوَاللهِ [11] لَتُمْلأَنَّ أَفَعَجِبْتُمْ، وَلَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ مَا بَينَ مِصْرَاعَينِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيهَا يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظٌ مِنَ الزِّحَامِ، وَلَقَدْ رَأَيتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا لَنَا طَعَامٌ إلا وَرَقُ الشَّجَرِ حَتَّى قَرِحَتْ [12] أَشْدَاقُنَا، فَالْتَقَطْتُ بُرْدَةً فَشَقَقْتُهَا بَينِي

(1) "تُعزّرني": توقفني، والتعزير: التوقيف على الأحكام والفرائض.

(2) مسلم (4/ 2277 - 2278 رقم 2966) ، البخاري (7/ 83 رقم 3728) ، وانظر (5412، 6453) .

(3) "أذنت"أي: أعلمت.

(4) الصُّرم: الإنقطاع والذهاب.

(5) في (ك) :"جدًّا".

(6) "حذاء"أي: مسرعة الإنقطاع.

(7) "صبابة": البقية اليسيرة من الشراب تبقى في أسفل الإناء.

(8) "يتصابها"أي: يشربها.

(9) في (أ) :"في".

(10) في (أ) :"فهوى".

(11) في (ك) :"والله".

(12) "قرحت"أي: صار فيها قروح وجراح من خشونة الورق الذي نأكله وحرارته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت