فهرس الكتاب

الصفحة 2344 من 2643

إنْ أسْلَمَ؟ ). قَالُوا: حَاشَى لِلهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ. قَال: (أَفَرَأَيتُمْ إِنْ أَسْلَمَ؟ ) . قَالُوا: حَاشَى لِلهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ. قَال: (يَا ابْنَ سَلامٍ اخْرُجْ عَلَيهِمْ) . فَخَرَجَ عَلَيهِمْ فَقَال: يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ اتقُوا اللهَ فَوَاللهِ الذِي لا إِلَهَ إلا هُوَ إنكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنهُ رَسُولُ الله وَأَنهُ جَاءَ بِحَق [1] ، فَقَالُوا: كَذَبْتَ فَأَخْرَجَهُمْ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - [2] . خرَّج هذا والذي قبله في باب"هجرة النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة".

5200 - (8) وخرَّج عَنْ عَائشَةَ أيضًا قَالتِ: اسْتَأذَنَ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أبو بَكْرٍ فِي الْخُرُوج حِينَ اشْتَدَّ عَلَيهِ الأَذَى، فَقَال لَهُ: (أَقمْ) . فَقَال: يَا رَسُولَ الله أَتَطْمَعُ أَنْ يُؤْذَنَ لَكَ؟ فَكَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (إِنِّي لأرْجُو ذَلِكَ) . قَالتْ [3] : فَانْتَظَرَهُ أَبو بَكْرٍ فَأَتَاهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ ظُهْرًا. وذكر في الحديثِ أَنَّ عَامِرَ بْنَ فُهَيرَةَ خَرَجَ مَعَهُمَا يُعْقِبَانِهِ حَتى قَدِمَا الْمَدِينَةَ، فَقُتِلَ عَامِرُ ابْنُ فُهَيرَةَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ [4] . وسمى الناقة التي ارتحل النبِي - صلى الله عليه وسلم -، قَال هِي الْجَدْعَاءُ [5] . [قال: وَكَانَ عَامِرُ بْنُ فُهَيرَةَ غُلامًا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الطُّفَيلِ بْنِ سَخْبَرَةَ أَخُو عَائِشَةَ لأُمّهَا] [6] . خرَّجه [7] في كتاب"المغازي"في"غزوة الرجيع".

5201 - (9) وذكر في"تفسير {سَبِّح اسمَ رَبّكَ الأَعْلَى} "، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَال: أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَينَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُصْعَبُ بْنُ عُمَيرٍ وَابْنُ أُمِّ مَكتومٍ، فَجَعَلا يُقْرِئَانِنَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ جَاءَ عَمَّار وَبِلال وَسَعْد، ثُمَّ جَاءَ

(1) في (أ) :"بالحق".

(2) البخاري (7/ 249 - 250 رقم 3911) ، وانظر (3938، 3329، 4480) .

(3) في (أ) :"قال".

(4) انظر الحديث رقم (6) في هذا الباب.

(5) في (أ) :"الجذعاء".

(6) ما بين المعكوفين ليس في (ك) .

(7) في (ك) :"أخرجه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت