جَمْع وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِعَرَفَاتٍ. وفي بعض طرق البخاري: نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ الجُمُعَة. خرَّجه في"الإيمان"وترجم عليه باب"زيادة الإيمان ونقصانه، وقول [1] الله عزَّ وجلَّ {وَزِدْنَاهُمْ هُدَى} [2] {وَيَزْدَادَ الذِينَ آمَنُوا إيمَانًا} [3] ، وقَال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} فَإِذا تَرَكَ شيئًا من الكمالِ فهُو ناقص. وفي بعض طرقه: أَنَّ نَاسًا مِن اليَهُودِ قَالُوا: لَوْ نَزَلَتْ فِينَا هَذِهِ الآية. ذكره في"حجة الوداع"وليس في كتابه: والسَّاعَةَ."
5207 - (4) مسلم. عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزبيرِ، أنهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَإن خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاث وَرُبَاعَ} [4] قَالتْ: يَا ابْنَ أُخْتِي هِيَ الْيتِيمَةُ تَكُونُ فِي [5] حَجْرِ وَلِيِّهَا تُشَارِكُهُ فِي مَالِهِ، فيعْجِبُهُ مَالُهَا وَجَمَالُهَا فَيُرِيدُ وَلِيُّهَا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِغَيرِ أَنْ يُقْسِطَ [6] فِي صَدَاقِهَا فيعْطيهَا مِثْلَ مَا يُعْطيهَا غَيرُهُ، فَنُهُوا أَنْ يَنْكِحُوهُنَّ إِلا أَنْ يُقْسِطوا [7] لَهُنَّ وَيَبلُغُوا بهِنَّ [8] أَعْلَى سُنتِهِنَّ [9] مِنَ الصَّدَاقِ، وَأُمِرُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا طَابَ لَهُمْ مِنَ النِّسَاءِ سِوَاهُنَّ. قَال عُرْوَةُ: قَالتْ عَائِشةُ: ثُمَّ [10] إِنَّ الناسَ اسْتَفتوْا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ هَذِهِ الآيةِ فِيهِنَّ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {يَسْتَفْتُونَكَ [11] فِي النِّسَاءِ قُلِ الله يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللاتي لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} [12]
(1) في (أ) :"قول".
(2) سورة الكهف، آية (13) .
(3) سورة المدثر، آية (31) .
(4) سورة النساء، آية (3) .
(5) في (أ) :"تحت".
(6) "يقسط"أي: يعدل.
(7) في (أ) :"يعطوا"، وفي الحاشية:"يقسطوا".
(8) قوله:"يبلغوا بهن"ليس في (أ) .
(9) "أعلى سنتهن"أي: أعلى عادتهن في مهورهن ومهورًا مثالهن.
(10) قوله:"ثم"ليس في (أ) .
(11) زاد في (ك) :"و"قبل"يستفتونك"وليس من الآية.
(12) سورة النساء، آية (127) .