فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الرجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْولْدَانِ [1] قَال: كُنْت أَنَا وَأُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ الله [2] .
وزاد في آخر: أَنَا مِنَ الْولْدَانِ وَأُمِّي مِنَ النسَاءِ.
5248 - (45) وَعَنْ أَبِي الأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَال: قُطِعَ عَلَى [3] أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْثٌ [4] فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ، فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ فَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ أَشَد النهْي، ثُمَّ قَال: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، يَأتِي السَّهْمُ فيرْمَي بِهِ فيصِيبُ [5] أَحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ، فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ {إِنَّ الذِينَ تَوَفاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} [6] الآية [7] .
5249 - (46) وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ {إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرضَى} [8] قَال: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَكَانَ جَرِيحًا [9] .
5250 - (47) وَعَنِ الأسْوَدِ هُوَ ابْن يَزِيدٍ قَال: كُنا فِي حَلْقَةِ عَبْدِ اللهِ، فَجَاءَ حُذَيفَةُ حَتى قَامَ عَلَينَا فَسَلمَ ثُمَّ قَال: لَقَدْ أُنْزِلَ النفَاقُ عَلَى قَوْمٍ خَيرٍ مِنْكُمْ، قَال [10] الأَسْوَدُ: سُبْحَانَ الله، إِن اللهَ يَقُولُ: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النارِ} [11] ، فَتَبَسَّمَ عَبْدُ اللهِ، وَجَلَسَ حُذَيفَةُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَقَامَ عَبْدُ اللهِ وَتَفَرَّقَ أَصْحَابُهُ، فَرَمَانِي بِالْحَصَا فَأَتَيتُهُ، فَقَال حُذَيفَةُ:
(1) سورة النساء، آية (98) .
(2) البخاري (8/ 255 رقم 4588) ، وانظر (1357، 4587، 4597) .
(3) قوله:"على"ليس في (أ) .
(4) "بعث"أي: جيش، والمعنى أنهم ألزموا بإخراج جيش لقتال أهل الشام، وكان ذلك في خلافة عبد الله بن الزبير على مكة.
(5) في (أ) :"فيصيب به".
(6) سورة النساء، آية (97) .
(7) البخاري (8/ 262 رقم 4596) ، وانظر (7085) .
(8) سورة النساء، آية (102) .
(9) البخاري (8/ 264 رقم 4599) .
(10) في (ك) :"فقال".
(11) سورة النساء، آية (145) .