فهرس الكتاب

الصفحة 2374 من 2643

ننبئُكُمْ [1] بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا [2] هُمُ [3] الْحَرُورِيَّةُ؟ قَال: لا هُمُ الْيَهُودُ وَالنصَارَى، أَمَّا الْيَهُودُ فَكَذبُوا مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم -، وَأَمَّا [4] النَّصَارَى فَكَفَرُوا [5] بِالْجَنةِ، وَقَالُوا: لا طَعَامَ فِيهَا وَلا شَرَابَ، وَالْحَرُورِيَّةُ {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ} [6] ، وَكَانَ سَعْدٌ يُسَمِّيهِمْ: الْفَاسِقِينَ [7] .

5272 - (68) وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَال: قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لِجِبْرِيلَ: (أَلا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا) . قَال: فَنَزَلَتْ {وَمَا نَتَنَزَّلُ إلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَينَ أَيدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَينَ ذَلِكَ [8] } [9] الآية [10] . وفي لفظ آخر [11] : (يَا جِبْرِيلُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا) .. الحديث. زاد فيه: كَانَ هَذَا الْجَوَابُ لِمحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -. خرَّجه [12] في كتاب"التوحيد".

5273 - (69) وَعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ [13] وَغَبَرَةٌ [14] ، فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: ألَمْ أَقُلْ لَكَ لا تَعْصِنِي [15] ، فَيَقُولُ أبوهُ فَالْيَوْمَ لا أَعْصِيكَ، فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: يَا رَبِّ إِنكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لا تُخْزِيَنِي [16] يَوْمَ يُبْعَثُونَ، وَأَيُّ خِزْيٍ أَخْزَى مِنْ أَبِي الأَبْعَدِ [17] ،

(1) في (أ) و (ك) :"هل أنبئكم".

(2) سورة الكهف، آية (103) .

(3) في (أ) :"أهم".

(4) قوله:"أما"ليس في (ك) .

(5) في (ك) :"كفروا".

(6) سورة البقرة، آية (27) ، والرعد، آية (25) .

(7) البخاري (8/ 425 رقم 4728) .

(8) قوله:"وما بين ذلك"ليس في (أ) .

(9) سورة مريم، آية (64) .

(10) البخاري (8/ 428 - 429 رقم 4731) ، وانظر (3218، 7455) .

(11) في حاشية (أ) :"بلغ".

(12) في (ك) :"ذكره".

(13) القترة: ما يغشى الوجه من الكرب بحيث يسود الوجه، وقيل غير ذلك.

(14) الغبرة: ما يعلو الوجه من الغبار.

(15) في (ك) :"تعصيني".

(16) في (ك) :"تخزني".

(17) "الأبعد": أي أنه شديد البعد من رحمة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت