كُلِّ حَدِيثٍ مِنْهَا:"مسلم"وَفِي مُقَدّمَةِ الكِتَابِ أَنْ يَعْطِفَ أَحَادِيثَ [1] مُسْلِمٍ بَعْضهَا علَى بعْضٍ مِنْ غَيرِ ذِكْرِ اسْمِهِ إلا فِي أَوَّل حَدِيثٍ فَوَقَعَتْ عَلَى غَيرِ الشّرْطِ المذْكُورِ وَعُوجِلْتُ عَنْ [2] طَلَبِها وَعَنِ [3] النظر فِيهَا فَتَرَكْتُهَا، وَلَيسَ [4] تَبْلُغُ جُمْلَتُها فِي عِلْمِي عَشرَة أَحَادِيث.
وَرُبَّمَا وَقَعَ فِي هَذَا الكِتَاب بَعْدَ حَدِيثِ مُسْلِمٍ زِيَادَة مِنْ حَدِيثِ البُخَارِيّ، ثُمَّ أَقُولُ بَعْدَ ذِكْرِهَا [5] : وَزَادَ البُخَارِيُّ [6] أَيضًا فِي طَرِيقٍ آخَرَ كَذَا، [أَوْ فِي مَوْضعٍ آخَرَ كَذَا] [7] ، أَوْ قال كَذا، وَتلكَ الزيادَةُ رُبَّمَا كَانَتْ فِي الْحَدِيثِ الأَوَّلِ الّذِي أَخَذْتُ مِنهُ تِلْكَ [8] الزيَادَةَ الأُوْلى، وعُوجِلْتُ أَيضًا عَنِ النظرِ فِيهَا فَتَرَكْتُهَا إِذْ لَيسَ ذَلِكَ بِمُفْسِدٍ لِمَا أَرَدتُ مِنَ الْجَمْع بَينَ أَحَادِيثِ [9] الكِتَابَينِ، وَأَرْجُو أَنْ أكُونَ قَدْ جَمَعْتُ بَينَهُمَا عَلَى مَا شَرَطْتُ وَالْحَمْدُ للهِ، وَرُبّما ذَكَرتُ الكَلِمَتينِ يَكُونُ مَعْنَاهُمَا وَاحِدًا، وَإِن تَفَرَّغْتُ نَظَرْتُ فِيمَا [10] عَنْه اعْتَذَرتُ إِن شَاءَ الله، وَبِهِ الْمُسْتَعَانُ [11] .
(1) في (أ) :"يعطف بعض أحاديث".
(2) في (أ) :"في".
(3) قوله:"عن"ليس في (أ) .
(4) في (ك) :"ولن".
(5) في (ك) :"ذكرهما".
(6) قوله:"البخاري"ليس في (أ) .
(7) ما بين المعكوفين ليس في (ك) .
(8) قوله:"تلك"ليس في (ك) .
(9) قوله:"أحاديث"ليس في (ك) .
(10) في (أ) :"فيها".
(11) قوله:"وبه المستعان"ليس في (أ) .