الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدٍ بَيعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ لا دَاءَ [1] وَلا خِبْثَةَ [2] وَلا غَائِلَةَ. وَقَال قَتَادَةُ: الْغَائِلَةُ: الزِّنَا وَالسَّرِقَةُ وَالإِبَاقُ. وَقِيلَ لإِبْرَاهِيمَ: إِنَّ بَعْضَ النَّخَّايسِينَ يُسَمِّي آرِيَّ [3] خُرَاسَانَ وَسِجِسْتَانَ، فَيَقُولُ: جَاءَ أَمْسِ مِنْ خُرَاسَانَ رَجَاءَ أَمْسِ مِنْ سِجِسْتَانَ فَكَرِهَهُ كَرَاهِيَةً شَدِيدَةً، وَقَال عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ: لا يَحِلُّ لامْرِئٍ يَبِيعُ سِلْعَةً يَعْلَمُ أَنَّ بِهَا دَاءً إِلَّا أَخْبَرَهُ [4] . حديث العداء ذَكَرَهُ أَبُو دَاوُدَ [5] .
وَقَال فِي بَاب"مُوكِلِ الرِّبَا لِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا} إلى قوله: {مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [6] قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذِهِ آخِرُ آيةٍ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - [7] ."
وَقَال فِي بَاب"شِرَاءِ الإِبِلِ الْهِيمِ [8] أَو الأَجْرَبِ": الْهَائِمُ: الْمُخَالِفُ لِلْقَصْدِ فِي كُلّ شَيءٍ [9] .
(1) "لا داء"أي: لا عيب، والمراد الباطن سواء ظهر فيه شيء أم لا.
(2) "ولا خبثة": مسبيًا من قوم لهم عهد، وقيل: الأخلاق الخبيثة كالإباق.
(3) "آريّ": أي الإسطبل، والمعنى: أن النخاسين كانوا يسمون مرابط دوابهم بأسماء البلاد ليدلسوا على المشتري بقولهم ذلك، ليوهموا أنه مجلوب من خراسان وسجستان، فيظن المشتري أنها قريبة عهد بحلب.
(4) البخاري (4/ 309) .
(5) ليس في"سنن أبي داود"، وهو في"سنن التِّرْمِذِيِّ"كما في"الأحكام الوسطى"للمؤلف (3/ 264) ، وهو عنده في (3/ 520 رقم 1216) في كتاب البيوع، باب ما جاء في كتاب الشروط، وقال:"حسن غريب".
(6) سورة البقرة، الآيات (278 - 281) .
(7) البخاري (4/ 314) .
(8) في (ك) :"الهيتم".
(9) البخاري (4/ 321) .