فَهِيَ لِوَرَثَةِ الْمُهْدَى لَهُ إِذَا قَبَضَهَا الرَّسُولُ [1] .
وَقَال:"إِذَا وَهَبَ دَينًا عَلَى رَجُلٍ": وَقَال شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ: هُوَ جَائِزٌ، وَوَهَبَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ لِرَجُلٍ دَينَهُ [2] .
وَقَال فِي بَاب"هِبَةِ الْوَاحِدِ لِلْجَمَاعَةِ": وَقَالتْ أَسْمَاءُ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَابْنِ أَبِي عَتِيقٍ: وَرِثْتُ عَنْ أُخْتِي عَائِشَةَ بِالْغَابَةِ [3] ، وَقَدْ أَعْطَانِي مُعَاويَةُ بِهِ مِائَةَ أَلْفٍ فَهُوَ لَكُمَا [4] .
وَقَال فِي بَاب"هِبَةِ الْمَقْبُوضَةِ وَغَيرِ الْمَقْبُوضَةِ وَالْمَقْسْومَةِ وَغَيرِ الْمَقْسُومَةِ": وَقَدْ وَهَبَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ مَا غَنِمُوا مِنْهُمْ وَهُوَ غَيرُ مَقْسُومٍ لِهَوَازِن (4) . كُلُّ مَا تَقَدَّمَ فِي هَذَا الكِتَابِ كِتَابِ"الْهِبَةِ"مِنْ حَدِيثٍ فقَدْ تَقَدَّم مُسْنَدًا.
وَفِي بَاب"مَنْ أُهْدِيَ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ جُلَسَاؤُهُ فَهُوَ أَحَقُّ": وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ جُلَسَاءَهُ شُرَكَاءُ وَلَمْ يَصِحَّ [5] .
وَقَال فِي بَاب"إِذَا [6] قَال أَخْدَمْتُكَ هَذِهِ الْجَارِيَةَ عَلَي مَا يَتَعَارَفُ النَّاسُ فَهُوَ جَائِزٌ" [7] . وَقَال: أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ فَهِيَ عُمْرَى جَعَلْتُهَا لَهُ، {وَاسْتَعْمَرَكُمْ} [8] : جَعَلَكُمْ عُمَّارًا [9] [10] . وَقَال بَعْضُ النَّاسِ: هَذِهِ عَارِيَّةٌ، وَإِنْ قَال كَسَوْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ فَهَذِهِ هِبَة (7) .
وَقَال فِي بَاب"إِذَا حَمَلَ رَجُلًا عَلَى فَرَسٍ فَهِيَ كَالْعُمْرَى وَالصَّدَقَةِ": وَقَال بَعْضُ النَّاسِ: لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهَا (7) .
(1) البخاري (5/ 221) .
(2) البخاري (5/ 224) .
(3) الغابة: الشجر الملتف، وهو موضع قريب من المدينة ناحية الشام فيه أموال لأهل المدينة.
(4) البخاري (5/ 225) .
(5) البخاري (5/ 227) .
(6) في (أ) :"من إذا".
(7) البخاري (5/ 246) .
(8) سورة هود، آية (61) .
(9) في (أ) :"عمار".
(10) البخاري (5/ 238) .