وَسُمِّيَ الْحَوارِيُّونَ لِبَياضِ ثِيابِهِمْ [1] .
[عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبيرِ، أَنَّ أصْحابَ النبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قالُوا لِلزُّبيرِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ: أَلا تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ، فَحَمَلَ عَلَيهِمْ فَضَربوهُ ضَربَتَينِ عَلَى عاتِقِهِ بَينَهُما ضَرْبَةٌ ضُرِبَها يَوْمَ بَدْرٍ، قَال عُرْوَةُ: فَكُنْتُ أُدْخِلُ أَصَابِعِي بَينَ تِلْكَ الضَّرَباتِ أَلْعَبُ وَأَنا صَغِيرٌ[2] ] [3] .
وَعَنْ [4] أَبِي وَائلٍ قَال: لَمّا بَعَثَ عَلِيّ عَمّارَ بْنَ ياسِرٍ والْحَسَنَ إِلَى الْكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَهُمْ [5] ، خَطَبَ عَمّارُ بْنُ ياسِرٍ فَقال: إِنِّي لأَعْلَمُ أَنها زَوْجَتُهُ في الدُّنْيا والآخِرَةِ، وَلَكِنَّ الله ابْتَلاكُمْ لِتَتبِعُوهُ أَوْ إِيّاها [6] .
وَفِي"مَناقِبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامٍ عَنْ أَبِي بُردَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى قَال: أَتَيتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ عَبْد اللهِ بْنَ سَلامٍ، فَقال: أَلا تَجِيءُ فَأُطْعِمَكَ [7] سَويقًا وَتَمْرًا وَتَدْخُلَ في بَيتٍ، ثُمَّ قَال: إِنكَ بِأرْضٍ الرّبا بِها فاشٍ إِذا كانَ لَكَ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ فَأَهْدَى إِلَيكَ حِمْلَ تِبْنٍ أَوْ حِمْلَ شَعِيرٍ أَوْ حِمْلَ قَتٍّ فَلا تأخُذْهُ فَإِنَّهُ رِبًا [8] ."
وَفِي"أيّامُ الْجاهِلِيَّةِ": عَنْ [9] عائِشَةَ قالتْ: كانَ لأَبِي بَكْرٍ غُلامٌ يُخْرِجُ لَهُ الْخَراجَ، وَكانَ أبُو بَكْرٍ يأُكُلُ مِنْ خَراجِهِ، فَجاءَ يَوْمًا بِشَيءٍ فَأَكَلَ مِنْهُ أَبُو بَكْرٍ فَقال لَهُ الْغُلامُ: تَدْرِي ما هَذا؟ فَقال أَبُو بَكْرٍ: وَما هُوَ؟ قَال: كُنْتُ
(1) البخاري (7/ 79) .
(2) البخاري (7/ 80 رقم 3721) مسندًا، وانظر (3975، 3973) .
(3) ما بين المعكوفين ليس في (ك) .
(4) في (أ) :"إلى وعن".
(5) في (أ) :"ليستفزهم".
(6) البخاري (7/ 106 رقم 3772) مسندًا، وانظر (7100، 7101) .
(7) في (أ) :"فأطمعك".
(8) البخاري (7/ 129 رقم 3814) ، وانظر (7342) .
(9) في (ك) :"وعن".