وَجْهَهُ عامَ الْفَتْح [1] .
وَعَنْ سُنَينٍ [2] أبِي جَمِيلَةَ أنَّهُ أدرَكَ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَخَرَجَ مَعَهُ عامَ الْفَتْح. ذَكَرَ في"غَزْوَةِ الفَتْح" [3] .
وَعَنْ إِسْماعِيلَ بْنِ أَبِي خالِدٍ قَال: رَأَيتُ بِيَدِ ابْنِ أبِي أوْفَى ضَربَةً، قَال: ضُرِبْتُها مَعَ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ حُنَينٍ. قُلْتُ: شَهِدْتَ حُنَينًا؟ قَال: قَبْلَ ذَلِكَ [4] .
وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مَيمُونٍ؛ أَنَّ النبِي - صلى الله عليه وسلم - بَعَث مُعاذًا إِلَى الْيَمَنِ، فَقَرَأَ مُعاذ في صَلاةِ الصبُّح سُورَةَ النَّساءِ، فَلَمّا قَال: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [5] قَال رَجُلٌ خَلْفَهُ: قَرَّتْ عَينُ أُمِّ إِبْراهِيمَ [6] .
وَفِي بابٍ قَبْلَ"غَزْوَةِ حُنَينٍ": عنْ مُجاهِدٍ قال: قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ: أُرِيدُ أَنْ أُهاجِرَ إِلَى الشّامِ، فال: لا هِجْرَةَ وَلكنْ جِهاد فانْطَلِق فاعْرضْ نَفْسَكَ فإِنْ وجَدْتَ شَيئًا وَإِلا رَجَعْتَ [7] . وفي لفظ آخَرَ: لا هِجْرَة الْيَوْمَ أوْ بَعْدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. وفِي آخَرَ: لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْح.
وَعَنْ عَطاءِ بن أبِي رَباحٍ قَال: زُرْتُ عائشَةَ مَعَ عُبَيدِ بْنِ عُمَيرٍ فَسَأَلها عَنِ الْهِجْرَة؟ فَقالت: لا هِجْرَهْ الْيَوْم كانَ الْمُؤْمِنُ يَفِرُّ بِدِينهِ إِلَى اللْهِ وَإِلَى رَسُولهِ - صلى الله عليه وسلم - مَخافَةَ أن يُفتنَ، فَأَمّا الْيَوْمَ فَقَدْ أظْهَرَ الله الإِسْلامَ، فالمُؤمِنُ يَعبُدُ رَبَّهُ حَيثُ شاءَ وَلَكِنْ جِهادٌ وَنِيَّة [8] .
(1) البخاري (8/ 22) معلقًا.
(2) في (ك) :"سنبن".
(3) البخاري (8/ 22 رقم 4301) مسندًا.
(4) البخاري (8/ 27 رقم 4314) مسندًا.
(5) سورة النساء، آية (125) .
(6) البخاري (8/ 65 رقم 4348) مسندًا.
(7) البخاري (8/ 25 رقم 4309) ، وانظر (3899، 4310، 4311) .
(8) البخاري (8/ 25 - 26 رقم 4312) ، وانظر (3080، 3900) .