فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 2643

(نَعَمْ، تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ لَيسَتْ لأَحَدٍ غَيرِكُمْ) [1] . أخرج البخاري سند [2] هذا الحديث عن حذيفة، وسيأتي في"المناقب"من [3] حديث مسلم إن شاء الله - عزَّ وجلَّ -. [4]

333 - (22) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَتَى الْمَقْبَرَةَ فَقَال: (السَّلامُ عَلَيكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لاحِقُونَ، وَدِدْتُ أَنَّا قدْ رَأَينَا إِخْوَانَنَا) . قَالُوا: أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ [5] يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: (أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ) . فَقَالُوا: كَيفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ [6] مِنْ أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَال: (أَرَأَيتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ خَيلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَينَ ظَهْرَي خَيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ [7] أَلا يَعْرِفُ خَيلَهُ؟ ) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَال: (فإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ [8] غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ [9] عَلَى الْحَوْضِ، ألا لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي، كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ، أُنَادِيهِمْ: أَلا هَلُمَّ! فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: سُحْقًا سُحْقًا) [10] . [وفي رواية:"فَلَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي"] [11] . قد تقدم ما أخرج البخاري من هذا الحديث في الحديثين اللذين قبل حديث حذيفة بمعناه، ولم يقل:"سُحْقًا سُحْقًا".

(1) مسلم (1/ 217 رقم 248) .

(2) في (ج) "بعد".

(3) في (أ) :"عند".

(4) في حاشية (أ) :"بلغت مقابلة بالأصل ولله الحمد".

(5) في (ج) :"بإخوانكم".

(6) في (ج) :"بعدك"وفي حاشيتها عن نسخة أخرى:"بعد".

(7) "دهم بهم": أي سود لا يخالط لونها لون سواه.

(8) قوله:"يوم القيامة"ليس في (أ) .

(9) "فرطهم": أي سابقهم.

(10) مسلم (1/ 218 رقم 249) .

(11) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت