{الأَنْعَامِ لَعِبْرَة} : وَهِيَ تُؤَنث وَتُذَكرُ، وَكَذَلِكَ النعَمُ الأَنْعَامُ جماعة النعم، {أَكنانًا} : وَاحِدُهَا كِنٌّ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ، {سَرَابِيلَ} : قُمُصٌ، {تَقِيكُمُ الْحَرَّ} : وَأمَّا، {سَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ} : فَإِنهَا الدُّروع {دخلًا بَينَكُمْ} : كُل شَيْء لَمْ يَصِحَّ فَهُوَ دَخَلٌ.
قَال ابْنُ عَبَّاسٍ، {حَفَدَةً} : مَنْ وَلَدَ الرَّجُلُ [1] ، السَّكَرُ: ما حرِّم من ثَمَرَتِهَا، وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ: مَا أحَلَّ اللهُ.
وقَال ابْنُ عُيَينَةَ عَن صَدَقَةَ: {أَنْكَاثًا} : هِيَ خَرْقَاءُ كَانت إِذَا أَبْرَمَتْ غَزْلَهَا نَقَضَتْهُ [2] . {لا جَرَم} : يَقُولُ: حَقًّا {أنهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [3] .
وَقال ابْنُ مَسْعُودٍ: الأمَّةُ: مُعَلِّمُ الْخَيرِ، وَالْقَانِتُ: الْمُطيعُ (2) [4] .
(1) "ولد الرجل": أي الولد وولد الولد. وفي (أ) :"الرجال".
(2) البخاري (8/ 384) .
(3) البخاري (12/ 267) .
(4) قوله:"القانت: المطيع"سقط من المتن، وأثبت في الشرح.