بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ [1] . زاد البخاري: فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الآيَةَ {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيرِ شَيءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ * أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيطِرُونَ} [2] ، كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ. [قَال سُفْيَانُ بْنُ عُيَينَةَ: حَدَّثُوني عَنِ الزُّهْرِيِّ] [3] . وذكره [4] في"المغازي"مختصرًا، وقال فيه: وَذَلِكَ أَوَّلَ مَا وَقَرَ الإيمَانُ في قَلْبِي. وهذه الزيادة التي زاد على مسلم ليست عنده بمتصلة، أعني:" {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيرِ شَيءٍ} إلى آخره"، وذكر في طريق آخر: أنه كان جاء في أُسَارَى بدر، يعني في فدائهم.
638 - (17) وذكر عن مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ قَال: قَال لِي زَيدُ بْنُ ثَابِتٍ: مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ [5] ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ بِطُولَي الطُّولَيَينِ [6] [7] . لم يخرج مسلم بن الحجاج هذا الحديث. [8]
639 - (18) مسلم. عَن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، فَقَرَأَ في إِحْدَى الرَّكْعَتَينِ: {وَالتِّينِ وَالزَّيتُونِ} [9] . زاد في طريق آخرى: فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا مِنْهُ ولم يقل: فِي سَفرٍ [10] .
(1) مسلم (1/ 338 رقم 463) ، البخاري (2/ 247 رقم 765) ، وانظر (4854,4023,3050) .
(2) سورة الطور، آية (25 - 27) .
(3) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(4) في (ج) :"وذكر".
(5) قوله:"المفصل"ليس في (أ) .
(6) "طولى الطوليين"أي: بأطول السورتين الطويلتين، والمراد بها سورة الأعراف.
(7) البخاري (2/ 246 رقم 764) .
(8) في حاشية (أ) :"بلغت قراءة على الشيخ ضياء الدين - رضي الله عنه - في السادس والسبعين ولله الحمد والمنة".
(9) مسلم (1/ 339 رقم 464) ، البخاري (2/ 250 رقم 767) ، وانظر أرقام (769، 4952، 7546) .
(10) في (جـ) :"سفره".