661 - (40) مسلم. عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَال: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَال: (رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَال الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ) [1] . لم يخرج البخاري أيضًا هذا الحديث.
662 - (41) مسلم. في حَدِيثٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَقَال: وَمِلْءَ الأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا بَينَهُمَا) [2] . والأوَّل أتمُّ، ولم يخرج البخاري أَيضًا حديث ابن عباس.
663 - (42) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: كَشَفَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه -، فَقَال: (أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ، أَلا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا في الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ [3] أنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ) [4] . وفِي لفظٍ آخر: كَشَفَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - السِّتْرَ وَرَأْسُهُ مَعْصُوبٌ في مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَال: (اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤْيَا يَرَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ، أَوْ تُرَى لَهُ) . بِمِثْلِ مَا تَقدَّم. لم يخرج البخاري هذا الحديث. [5]
(1) مسلم (1/ 347 رقم 477) .
(2) مسلم (1/ 347 رقم 478) .
(3) "فقمن"معناه: حقيق وحري.
(4) مسلم (1/ 348 رقم 479) .
(5) في حاشية (أ) :"بلغت مقابلة بالأصل والحمد لله".