يعني: بلالًا، وذكره [1] في"المناقب"، وقَال فِيه: فَخَرَجَ بِلالٌ فَنَادَى بِالصَّلاةِ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَ فَضْلَ وَضُوءِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَوَقَعَ النَّاسُ عَلَيهِ. وذكر الحديث وخَرَّجَهُ في أبواب منها: باب"استعمال فضل وضوء الناس"، وفي باب"الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة"وفي باب"هل يتبع المؤذن فَاهُ هَاهُنا وهَاهُنا وهل يلتفت؟"، وباب"سُترة الإِمام سترة لمن خلفه"، وفي غير ذلك.
694 - (8) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى أَتَانٍ [2] ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الاحْتِلامَ، وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِمِنًى، [فَمَرَرْتُ بَينَ يَدَيِ الصَّفِّ، فَنَزَلْتُ فَأَرْسَلْتُ الأَتَانَ تَرْتَعُ، وَدَخَلْتُ في الصَّفِّ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ[3] . وفي رِواية: في عَرَفَة. وفي أخرى: فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ. وقَال البُخَاري: وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِمِنًى] [4] إِلَى غَيرِ جدَارٍ. وذكره في"الحج"، وقَال: بَينَ يَدَي بَعْضِ الصَّفِّ الأَوَّلِ، [وقَال] [5] ثُمَّ نَزَلْتُ عَنْهَا فَرَتَعَتْ، فَصَفَفْتُ مَعَ النَّاسِ وَرَاءَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. وخرَّجَه فِي"حَجَّةِ الْوَدَاع"وقال: فَسَارَ الْحِمَارُ بَينَ يَدَي بَعْضِ الصَّفِّ، وفي آخر: بَينَ يَدَي الصَّفِّ. كما قال مسلم رحمه الله. وخرج الحديث في باب"سُترة الإِمام سُترة لمن خلفه"، وفي باب"متى يصحُّ سماع الصبي"من كتاب"العلم"، وقَال: فَلَمْ يُنْكَرْ ذَلِك عَلَيَّ، ولم يقُل: أَحَدٌ قَاله في بعض الروايات، وخرَّجه أَيضًا في غير ذلك. [6]
(1) في (ج) :"وذكر".
(2) "أتان": هي أنثى الحمار.
(3) مسلم (1/ 361 رقم 504) ، البخاري (1/ 171 رقم 76) ، وانظر أرقام (493، 861، 4412، 1857) .
(4) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .
(5) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(6) في حاشية (أ) :"بلغت مقابلة بالأصل ولله الحمد".