وقَال فِيه:"خَمْسًا [1] وعِشْرِين دَرَجَةً"وقَال:"مَا لم يُؤذِ، يُحْدِث فِيه"، وكذلك قَال في كتاب"البيوع":"أَوْ حَطَّ"بِأَلِفٍ، وقَال:"بِضْعًا وعِشرِين"، وذكره في باب"فضل صلاة الجماعة"وقَال:"وَحَطَّ"بغير أَلف، وقَال: (فَإِذَا صَلَّى لَمْ تَزَلِ الْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيهِ مَا دَامَ في مُصَلَّاهُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، [وَلا يَزَالُ أَحَدُكُم في صَلاةٍ مَا انْتَظَر الصَّلاة) ] [2] .. الحديث. بقية حديثه، وقَال:"خَمْسًا (1) وَعِشْرِينَ ضِعْفًا".
935 - (2) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الْمَلائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ في مَجْلِسِهِ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، مَا لَمْ يُحْدِثْ، وَأَحَدُكُمْ في صَلاةٍ [3] مَا كَانَتِ الصَّلاةُ تَحْبِسُهُ) [4] . في بعض طرق البُخَارِي: (أَحَدُكُمْ فِي صَلاةٍ مَا دَامَتِ الصَّلاةُ تَحْبِسُهُ، وَالْمَلائِكَةُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، مَا لَمْ يَقُمْ مِنْ صَلاتِهِ أَوْ يُحْدِثْ) . خرَّجه من حديث أبي هريرة أَيضًا في [5] كتاب"بدء الخلق"، وليس في شيء من طرقه:"اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيه".
936 - (3) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (لا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاةٍ مَا فىَ دَامَتِ الصَّلاةُ تَحْبِسُهُ [6] ، لا يَمْنَعُهُ أنْ يَنْقَلِبَ إِلَى اهْلِهِ إِلا الصَّلاةُ) [7] . وفي لفظ آخر: (أَحَدُكُمْ مَا قَعَدَ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ فِي صَلاةٍ مَا لَمْ يُحْدِثْ، تَدْعُو
(1) في (ج) :"خمسة".
(2) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(3) في (ج) :"في صلاته".
(4) انظر الحديث رقم (1) في هذا الباب.
(5) في (ج) :"من".
(6) في (ج) علامة إلحاق، وفي الحاشية رسمت هكذا:"خا".
(7) انظر الحديث رقم (1) في هذا الباب.