فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 2643

رَقِيقًا، فَظنَّ أَنا قَدِ اشْتَقنا أَهْلَنَا، فَسَأَلَنَا عَنْ مَنْ تَرَكْنَا مِنْ أَهْلِنَا، فَأَخْبَرْنَاهُ فَقَال: (ارْجعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَأَقِيمُوا فِيهِمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ) [1] . في [2] بعض طرق البُخَارِي: (مُرُوهُمْ فَلْيُصَلوا صَلاةَ كَذَا في حِينِ كَذَا وَصَلاةَ كَذَا في حِينِ كَذَا) . وزاد في طريق آخرى: (صَلُّوا كَمَا رَأَيتُمُونِي أُصَلِّي) . خرَّجَه في باب"من قال لِيُؤذن في السَّفر مُؤذِّن واحد"وفي باب"الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة"وفي كتاب"إِجازة خبر الواحد"وفي كتاب"الأَدب"في باب"رحمة الناس والبهائم"وفي بعضها: أَتَيتُ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - في نَفَرٍ مِنْ قَوْمِي. وفيها: فَلَمَّا رَأَى شَوْقَنَا إِلَى أَهْلِنَا.

951 - (18) مسلم. عَن مَالِكِ بْنِ الْحُوَيرِثِ قَال: أَتَيتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَا وَصَاحِبٌ لِي، فَلَمَّا أَرَدْنَا الإقْفَال [3] مِنْ عِنْدِهِ قَال لَنَا: (إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَأَذِّنا، ثُمَّ أَقِيمَا وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا) . قَال خَالِد الْحَذَّاءُ [4] : وَكَانَا مُتَقَارِبَينِ في الْقِرَاءَةِ [5] . لم يخرج البُخَارِي قَول خالد، وفي بعض طرقه: أَتَى رَجُلان [النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -] [6] يُرِيدَانِ السَّفَر.

952 - (19) وخَرَّج البُخَارِي [7] عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ قَال: كُنَّا بِمَاءٍ مَمَرَّ [8]

(1) مسلم (1/ 465 - 466 رقم 674) ، البخاري (2/ 110 رقم 628) ، وانظر أرقام (630، 631، 658، 685، 819، 2848، 6008، 7246) .

(2) في (ج) :"وفي".

(3) "الإقفال"أي: الرجوع.

(4) "خالد الحذاء"هو راوي الحديث عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث.

(5) انظر الحديث رقم (17) في هذا الباب.

(6) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .

(7) قوله:"البخاري"ليس في (ج) .

(8) "ممر الناس"موضع مرورهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت