أَنْ تَفْعَلَ مَا يَأْمُرُكَ بهِ أَصْحَابُكَ؟ وَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ؟ ). فَقَال: إِنِّي أُحِبُّهَا، فَقَال: (حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ) [1] .
وقد خرَّج حديث عائشة الذي قبل هذا كما خرجه مسلم بن الحجاج رحمهما الله [2] .
1180 - (27) مسلم. عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتِ اللَّيلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَط: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} وَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ) [3] . وفي لفظ آخر: قَال لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (أُنْزِلَ - أَوْ أُنْزِلَتْ [4] - عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ: الْمُعَوِّذَتَانِ) . لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث.
1181 - (28) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (لا حَسَدَ [5] إِلا عَلَى اثْنَتَينِ: رَجُلٌ أتَاهُ اللهُ هَذَا الْكِتَابَ، فَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ أتَاهُ اللهُ مَالًا فَتَصَدَّقَ بِهِ آنَاءَ اللَّيلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ) [6] .
وفي لفظ آخر: (لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَينِ: رَجُلٌ أعْطَاهُ [7] اللهُ الْقُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا، فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ) .
(1) البخاري (2/ 255 رقم 774) .
(2) في (ج) :"رحمه الله".
(3) مسلم (1/ 558 رقم 814) .
(4) في (أ) تشبه أن تكون:"أنزلن".
(5) "لا حسد"أي لا غبطة، وهي تمني مثل النعمة التي عند الغير من غير زوالها عن صاحبها.
(6) مسلم (1/ 559 رقم 815) ، البخاري (9/ 73 رقم 5025) .
(7) في (ج) :"آتاه".